تخطط آبل لاستثمار ضخم وغير مسبوق يصل إلى نصف تريليون دولار خلال السنوات الأربع المقبلة لتعزيز طموحاتها وتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي.
وتشمل الخطة إضافة عشرين ألف وظيفة جديدة في مجالات البحث والتطوير وهندسة البرمجيات داخل الولايات المتحدة، مع تركيز على تطوير شرائح سيليكون متقدمة وتحسين تقنيات التعلم الآلي وبناء خوادم مخصصة للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى توسيع مراكز البيانات لضمان بنية تحتية متكاملة في عدة ولايات أميركية.
وتتضمن خطوة تجميع خوادم الذكاء الاصطناعي إنشاء منشأة تصنيع متقدمة جديدة في ولاية تكساس مخصصة حصرياً لتجميع هذه الخوادم، وهي خطوة تُعيد الإنتاج إلى الداخل بعدما كانت الوحدات تُصنع خارج البلاد. وأشار تقرير InformationWeek إلى أن هذه الوظائف الجديدة ستنضم إلى ملايين الوظائف التي تدعمها الشركة، ما يعكس تحولاً جغرافيًا مهمًا في البصمة العالمية لآبل ويدعم الاقتصاد المحلي عبر توطين تقنيات حساسة ومتقدمة.
يأتي الإعلان في ظل ضغوط تنافسية متزايدة من عمالقة التكنولوجيا الذين حققوا قفزات في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتمثل الخطة تحولاً محوريًا في استراتيجية الشركة من مجرد دمج مزايا ذكية في أجهزتها إلى بناء منظومة حوسبة متكاملة ومستقلة تتيح تقديم خدمات تعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي الآمن والمتطور.
توطين الصناعات المتقدمة
تساهم المنشآت التصنيعية الجديدة في إعادة تقنيات إنتاج الخوادم الحساسة إلى داخل الولايات المتحدة، مما يقلل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، كما يوفر الاستثمار آلاف الوظائف التقنية العالية التخصص، ويعزز قدرة الشركة على جذب أفضل العقول والكفاءات الهندسية.



