ذات صلة

اخبار متفرقة

برج العقرب.. حظك اليوم الخميس 26 فبراير: الصحة والرزق في صالحك

يبرز برج العقرب من الأبراج المائية بسمات رئيسية؛ الشك...

برج الجدي: حظك اليوم الخميس 26 فبراير 2026: احذر من العلاقات القديمة

يثبت برج الجدي عزمًا في تحديد الأهداف ووضع خطة...

هل رغوة القهوة ترفع الكوليسترول وتكون الإجابة مفاجأة؟

أثر الرغوة على الصحة احرص على تفوير القهوة جيدًا بعد...

تمتلك العضلات ذاكرة جزئية للحركة.. اكتشاف يساهم في الوقاية من الضمور

تظهر حالة نقص الحركة كظاهرة صحية شائعة تتلو المرض...

اجعل الخيار ضمن سحورك، فهو مفيد لمرضى السكري ويمنع الانتفاخ ويمنحك الترطيب.

فوائد الخيار في سحور رمضان يُعد الخيار من الأطعمة الخفيفة...

اختبار دم مبتكر يتنبأ بمستقبل الصحة مع التقدم في العمر

قاس الفريق مستويات جزيئات piRNA المرتبطة بالبروتينات بيولوجية في عينات دم من بالغين تجاوز عمرهم 71 عامًا فأكثر، واكتشف أن انخفاض مستويات بعض هذه الجزيئات يرتبط بزيادة متوسط العمر المتوقع بشكل وثيق.

واعتمدت الدراسة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحليل 187 عاملًا سريريًا و828 نوعًا مختلفًا من piRNA في أكثر من 1200 عينة دم، وجُمعت العينات من مجموعة كبيرة من المرضى في ولاية كارولاينا الشمالية التي قادت دراسة سابقة بقيادة جامعة Duke، مع ربط معدلات البقاء بسجلات الوفيات الوطنية.

وأظهرت النمذجة الإحصائية أن مجموعة من ستة piRNA فقط يمكنها التنبؤ بمعدل البقاء على قيد الحياة لمدة عامين بدقة تصل إلى 86%، وقد أكد الفريق هذه النتائج في مجموعة مستقلة من كبار السن.

ووجد المشاركون الذين عاشوا لفترة أطول مستويات أقل باستمرار من piRNA محددة، وهو نمط يشير إلى وجود اتجاه مشابه لما يُرى في الكائنات الحية البسيطة حيث قد يؤدي انخفاض هذه الجزيئات إلى إطالة العمر، ما قد يفتح آفاقًا لعلاجات تعزز الشيخوخة الصحية.

قورنت جزيئات piRNA مع مؤشرات صحية أكثر شيوعًا، وفي التنبؤ بالبقاء على قيد الحياة على المدى القصير تفوقت piRNA على العمر، ومستوى الكوليسترول، والنشاط البدني، وأكثر من 180 مؤشرًا سريريًا آخر. أما بالنسبة للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، فبدت عوامل نمط الحياة أكثر تأثيرًا، لكن piRNAs لا تزال تقدم رؤى قيمة حول الآليات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة.

وتتجه الخطوات التالية للدراسة إلى معرفة ما إذا كانت العلاجـات أو تغييرات نمط الحياة أو الأدوية، بما فيها فئات جديدة مثل العلاجات القائمة على GLP-1، قد تغيّر مستويات piRNA، كما يخطط الباحثون لمقارنة مستويات piRNA في الدم مع مستوياتها داخل الأنسجة لفهم كيفية عمل هذه الجزيئات بشكل أفضل. تشير النتائج إلى إمكانية استخدام فحص دم بسيط وغير جراحي لتقدير مخاطر البقاء على قيد الحياة على المدى القصير، بهدف تحسين الصحة مع تقدم العمر.

آفاق التطبيق المحتملة

تبرز إمكانية تطوير فحص دم بسيط يساعد في توجيه الاستراتيجيات الصحية للشيخوخة الصحية وتحديد الثغرات والاحتياج إلى التدخلات الشخصية، مع ضرورة تأكيد النتائج عبر دراسات إضافية وتكرارها في سياقات مختلفة لضمان الدقة والجدوى العملية قبل تطبيقها سريريًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على