يزداد الإحساس بالتخمة خلال ساعات الصيام بسبب الإفراط في الولائم وتنوع الأطعمة الدسمة والحلويات، ما يؤدي إلى مشكلات في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والحموضة.
يُبرز الإرشاد الغذائي أهمية وجبة السحور كوجبة أساسية خلال اليوم، لأنها تمد الجسم بالطاقة اللازمة لممارسة الأعمال اليومية، خاصة مع تأخر وقت الإفطار، وهذا أمر مهم للأطفال والمراهقين وكبار السن الراغبين في الصوم.
يُركّز على تناول وجبات خفيفة بعد الإفطار تزود الجسم بالمعادن والفيتامينات والماء، مثل الخضروات والفواكه، وتُساهم في تعويض السوائل والمواد الغذائية اللازمة قبل النوم.
يُقلّل قدر الإمكان من الأطعمة المقلية عالية الدهون لأنها غنية بالسعرات وتحتاج إلى مساحة هضم أطول، وتزعج خصوصًا من يعانون من القرحة أو الارتداد أو مشاكل صحية أخرى.
قسّم وجبة الإفطار إلى قسمين بفاصل زمني قدره ساعة أو نصف ساعة، وابدأ بتناول طبق الشوربة الخفيف الذي يحتوي على الخضار، مع الابتعاد عن الشوربات التي تحتوي على كميات كبيرة من الزبدة أو الأجبان أو الكريمة، ثم يليها طبق السلطة ثم الطبق الرئيسي.
يركّز على تحضير طبق رئيسي واحد والتنوع في الأطباق الجانبية مثل السلطات والمقبلات الخفيفة لتجنب ملء الوجبة بأنواع مختلفة من النشويات والبروتينات، فليس هناك ضرورة لتعدد اللحوم والدجاج في الوجبة الواحدة.
يسهم الالتزام بهذه الإرشادات في تخفيف التخمة والانتفاخ وتحسين الهضم بعد الصيام.



