ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل مشروب يخفض الكوليسترول بعد الإفطار

يبدأ رمضان كفرصة لإعادة ضبط العادات الغذائية وتحسين صحة...

العضلات تمتلك ذاكرة جزئية للحركة.. اكتشاف يساهم في الوقاية من الضمور

يتعرّض كثير من الناس لضمور في العضلات الهيكلية بسبب...

اجعله ضمن سحورك.. الخيار مفيد لمرضى السكر ويمنع الانتفاخ ويمنحك الترطيب

يُعد الخيار أحد الأطعمة الأساسية على مائدة السحور، فهو...

مسلسل عين سحرية.. مزايا تربية أسماك الزينة في المنزل

مسلسل عين سحرية تشارك جنا الأشقر في مسلسل عين سحرية...

سحور 8 رمضان.. طريقة تحضير البيض مع البسطرمة والخضار

وصفة سحور سهلة ومغذية: البيض بالبَسطرمة والخضار ابدأ بتجهيز طبق...

ابتكار جديد في اختبار الدم يتنبأ بمستقبل الحالة الصحية مع التقدم بالعمر

تفاصيل الدراسة

طور فريق من الباحثين في مؤسسة ديوك هيلث بالتعاون مع جامعة مينيسوتا اختبار دم يمكنه التنبؤ بمستقبل الحالة الصحية للشخص مع التقدم في العمر.

اعتمدوا في ذلك على جزيئات RNA صغيرة تُعرف باسم piRNAs المرتبطة ببروتينات PIWI، والتي تشارك في تنظيم النمو والتجدد والجهاز المناعي، وتبين أن مستوياتها تتغير مع التقدم في العمر وتؤثر في الصحة العامة.

لإجراء هذه الدراسة استخدم الباحثون تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحليل 187 عاملًا سريريًا و828 نوعًا مختلفًا من piRNA في أكثر من 1200 عينة دم، جُمعت من مجموعة كبيرة من المرضى في ولاية كارولاينا الشمالية في دراسة سابقة قادت جامعة ديوك، وربطوا معدلات البقاء بسجلات الوفيات الوطنية.

نتائج الدراسة

أظهرت النمذجة الإحصائية المتقدمة أن مجموعة من ستة جزيئات piRNA فقط استطاعت التنبؤ بمعدل البقاء على قيد الحياة لمدة عامين بدقة تصل إلى 86%، كما أكدت هذه النتيجة في مجموعة مستقلة من كبار السن.

ووجدت النتائج أن الأشخاص الذين عاشوا فترات أطول لديهم مستويات أقل باستمرار من جزيئات piRNA محددة، وهو نمط قد يشير إلى آليات تشبه ما توجد في بعض الكائنات الحية البدائية حيث تقليل هذه الجزيئات قد يطيل العمر، في حين أن وجود هذه الجزيئات بمقادير كبيرة قد يشير إلى وجود خلل في الجسم.

قارن الفريق بين piRNAs ومؤشرات صحية أكثر شيوعاً. في التنبؤ بالبقاء على قيد الحياة على المدى القصير تفوقت piRNAs على العمر وحالة الكوليسترول والنشاط البدني وأكثر من 180 مؤشرًا سريريًا آخر. أما بالنسبة للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل فكانت عوامل نمط الحياة أكثر تأثيرًا، لكن piRNAs ما زالت تقدم رؤًى مفيدة حول الآليات البيولوجية الكامنة.

وتشير الخطوات التالية إلى دراسة ما إذا كانت العلاجات أو تغييرات نمط الحياة أو أدوية مستقبلية، مثل العلاجات المعتمدة على GLP-1، قد تعدل مستويات piRNA، إضافة إلى مقارنة مستويات piRNA في الدم مع مستوياتها داخل الأنسجة لفهم كيف تعمل هذه الجزيئات بصورةأفضل. وعلى المدى التطبيقي، يسعى البحث إلى تطوير فحص دم سهل وغير جراحي يمكن أن يساعد في تحديد مخاطر البقاء القصير وتوجيه استراتيجيات تعزيز الشيخوخة الصحية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على