ذات صلة

اخبار متفرقة

صحتك بالدنيا.. معلومات مهمة لمرضى ضغط الدم في رمضان وكيف تستفيد من فوائد الصيام

من الفطار للسحور.. كيف تحقق فوائد الصيام كاملة؟ ابدأ بتحضير...

لا تشعر بالضيق.. نصائح الطب النفسي للمرضى الذين اضطروا لعدم الصيام

نصائح نفسية لأصحاب الأمراض المزمنة في رمضان ابدأ بفهم أن...

أفضل مشروب لخفض الكوليسترول بعد وجبة الإفطار

ابدأ رمضان كفرصة لإعادة ضبط العادات الغذائية وتحسين صحة...

مسلسل اتنين غيرنا.. علامات تشير إلى شريك حياتك المستقبلي

اعترف آسر ياسين بحبّه لنور أبو الفتوح خلال الحلقة...

من مطبخ حسنة في مسلسل درش إلى بيتك.. ألوان عصرية وموضة ديكور 2026

يحتل المطبخ مكانة القلب في المنزل، فهو المحور الذي...

ابتكار فحص دم يتنبأ بمستقبل الحالة الصحية مع التقدم في العمر

اكتشف فريق من مؤسسة ديوك هيلث وبالتعاون مع جامعة مينيسوتا أن فحص الدم يمكنه التنبؤ بمستقبل الصحة مع تقدم الإنسان في العمر.
وقيس الفريق مستويات piRNA الصغيرة المرتبطة ببروتينات بيولوجية في عينات دم من بالغين تبلغ أعمارهم 71 عامًا وما فوق فظهر أن انخفاض مستويات بعض piRNA يرتبط ارتباطًا وثيقًا بارتفاع متوسط العمر المتوقع، مع وجود ستة piRNA تشكل نموذجاً توقعياً لمعدل البقاء لمدة عامين يصل دقته إلى نحو 86%.

ولإجراء التحليل اعتمدت الدراسة على تقنيات الذكاء الاصطناعي السببية والتعلم الآلي، حيث فحصت 187 عاملًا سريريًا و828 نوعًا مختلفًا من piRNA في أكثر من 1200 عينة دم، جُمعت من مجموعة كبيرة من المرضى في كارولاينا الشمالية وارتبطت معدلات البقاء فيها بسجلات وفيات وطنية.

وأظهرت النمذجة أن مجموعة من ستة piRNA وحدها يمكنها تنبؤ البقاء على قيد الحياة لمدة عامين بدقة تصل إلى 86%، وتأكيد هذه النتائج في مجموعة مستقلة من كبار السن. كما أشار التحليل إلى أن المشاركين الأطول عمراً كانوا يمتلكون مستويات piRNA محددة منخفضة باستمرار، وهو نمط يشير إلى وجود آليات بيولوجية تحكمها هذه الجزيئات، بينما وجود مستويات مرتفعة قد يدل على خلل ما في الجسم.

وقارنت الدراسة جزيئات piRNA مع مؤشرات صحية أكثر شيوعًا، فبينت أن piRNA تفوقت في التنبؤ بالبقاء على قيد الحياة قصير الأجل مقارنةً بالعمر والكوليسترول والنشاط البدني وأكثر من 180 مؤشرًا سريريًا آخر. أما في مجال البقاء الطويل الأجل فكان تأثير عوامل نمط الحياة أقوى، بينما لا تزال piRNA توفر رؤى مهمة حول الآليات الكامنة للشيخوخة.

وتخطط الفرق البحثية لاستكشاف ما إذا كانت العلاجات أو تغييرات نمط الحياة أو أدوية جديدة، بما فيها العلاجات القائمة على GLP-1، قد تغيّر مستويات piRNA. كما يخططون لمقارنة مستويات piRNA في الدم بمستوياتها داخل الأنسجة لفهم كيفية عمل هذه الجزيئات بشكل أفضل، مع السعي إلى تطوير فحص دم بسيط وغير جراحي لتقدير مخاطر البقاء على قيد الحياة قصير الأجل بهدف تحسين الصحة مع تقدّم العمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على