ذات صلة

اخبار متفرقة

دجاج مشوي مع الخضروات بالفرن لولائم رمضان

دجاج مشوي مع الخضروات بالفرن ابدأ بتحضير التتبيلة بخلط زيت...

عشب غير متوقع يقوى النظر والقلب وضغط الدم.. تعرف عليه

فوائد الزعتر الصحية يدعم الزعتر الرؤية بفضل غناه بفيتامين أ...

خبير تغذية يقدّم إرشادات لعلاج التخمة والانتفاخ بعد الصيام

يزداد الإحساس بالتخمة خلال ساعات الصيام بسبب الإفراط في...

أحداث مسلسل توابع.. ما العلاقة بين اضطرابات النوم والصحة النفسية

قصة الحلقة السابعة من مسلسل توابع تظهر الحلقة السابعة معاناة...

ابتكار فحص دم يتنبأ بمستقبل الحالة الصحية مع التقدم بالعمر

كشف فريق البحث في مؤسسة ديوك هيلث وبالتعاون مع...

أعراض البرد أم الإنفلونزا: كيف تميّز بينهما ومتى تقلق؟

دخول موسم الشتاء وتأثيره على التنفّس

يدخل فصل الشتاء وتتقلب الأحوال الجوية، وتزداد الشكاوى من أعراض تنفّسيّة مزعجة، ويواجه كثيرون سؤالاً: هل ما يعانون منه نزلة برد أم إنفلونزا تحتاج متابعة طبية؟

تتوفر تقديرات طبية تفيد بأن البالغ قد يصاب بنزلة برد مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا، بينما تتسبب الإنفلونزا الموسمية في ملايين الحالات حول العالم مع تسجيل أعداد كبيرة من الدخول إلى المستشفيات، خصوصًا لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل والأطفال الصغار.

نزلة البرد.. أعراض تدريجية وحالة أخف

تبدأ عدوى البرد عادة بوخز في الحلق ثم حكة أو خشونة، وتتبعها سيلان أو انسداد في الأنف مع مرور يوم أو يومين، وتظهر أعراض أخرى مثل العطس والاحتقان والتهاب الحلق والسعال الخفيف وتورّم بسيط في الغدد الليمفاوية وشعور عام بالإرهاق غير الشديد.

تكون الحمى نادرة أو خفيفة لدى البالغين، وتستمر الأعراض عادة من سبعة إلى عشرة أيام، ومع تحسن الحالة يقل احتمال نقل العدوى للآخرين.

لا يوجد علاج يقضي على الفيروس المسبب للنزلة، لذا يركز العلاج على تخفيف الأعراض ودعم الجسم حتى يتعافى، وينصح بالنوم الكافي، والإكثار من شرب السوائل للحفاظ على ترطيب الممرات التنفسي، واستخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة عند الحاجة، والغُرغرة بالماء المالح لتخفيف التهاب الحلق، وغالبًا ما يتعافى المريض دون تدخل طبي خاص ما لم تتفاقم الأعراض أو تستمر لفترة أطول من المعتاد.

الإنفلونزا.. ظهور مفاجئ وأعراض أشد

تبدأ الإنفلونزا عادة بشكل مفاجئ وتظهر أعراض أشد، فقد يشعر الشخص بأنه بخير صباحًا ثم يواجه حمى مرتفعة وآلامًا جسدية قوية بحلول المساء، وتشمل الأعراض ارتفاع الحرارة المفاجئ، آلام العضلات والمفاصل، صداعًا شديدًا، إرهاقًا واضحًا قد يعوق الأنشطة اليومية، قشعريرة وتعرقًا، سعالاً جافاً، وأحيانًا قيئ أو إسهال خصوصاً لدى الأطفال.

لا تقتصر الإنفلونزا على الجهاز التنفسي العلوي بل قد تؤثر في الجسم كله، وهو ما يفسر شدة التعب والآلام المصاحبة، وتستمر الأعراض عادة من ثلاثة إلى سبعة أيام لكن الإحساس بالإرهاق قد يلازم المريض لفترة أطول.

قد يوصي الطبيب باستخدام أدوية مضادّة للفيروسات في بعض الحالات، وتكون هذه العلاجات أكثر فاعلية إذا تم البدء بها خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض، كما يُنصح بالبقاء في المنزل والحصول على راحة كاملة وتجنب الاختلاط حتى انخفاض الحرارة وتحسن الأعراض.

علامات تستدعي القلق والمراجعة الطبية

بالرغم من أن معظم حالات البرد والإنفلونزا تشفى من دون مضاعفات، يوجد فريق من العلامات التي لا يجوز تجاهلها مثل صعوبة التنفّس، وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل أو علامات الجفاف، ارتفاع الحرارة لأكثر من 38 درجة مئوية دون استجابة للأدوية، قيء شديد أو مستمر، استمرار الأعراض التنفسيّة لأكثر من 10 إلى 14 يومًا، صداع شديد مع تيبس في الرقبة أو حساسية مفرطة للضوء.

العلاجات المنزلية والوقاية

ينتشر الاعتقاد بأن السوائل الساخنة تقضي على الفيروسات، لكن الخبراء يؤكدون أن دورها الأساسي تخفيف الأعراض والحفاظ على ترطيب الجسم، فهذه السوائل تيسّر تسييل الإفرازات المخاطية وتخفف الاحتقان وتدعم الشعور بالراحة.

وتتوافر في الصيدليات أدوية دون وصفة مثل مثبطات السعال ومزيلات الاحتقان وخافضات الحرارة وأقراص استحلاب الحلق التي تحتوي على المنثول أو العسل، مع قراءة التعليمات وتجنّب الجمع بين أدوية تحتوي على نفس المكوّن لتفادي الجرعات الزائدة.

ابدأ بالحفاظ على الوقاية من خلال غسل اليدين بانتظام، وتجنب لمس الوجه، وتهوية الأماكن المغلقة، والحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، كما أن النوم الجيد والتغذية المتوازنة ي دعمان الجهاز المناعي ويقللان من احتمالات الإصابة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على