ذات صلة

اخبار متفرقة

صحتك بالدنيا.. معلومات مهمة لمرضى ضغط الدم في رمضان وكيف تستفيد من فوائد الصيام

من الفطار للسحور.. كيف تحقق فوائد الصيام كاملة؟ ابدأ بتحضير...

لا تشعر بالضيق.. نصائح الطب النفسي للمرضى الذين اضطروا لعدم الصيام

نصائح نفسية لأصحاب الأمراض المزمنة في رمضان ابدأ بفهم أن...

أفضل مشروب لخفض الكوليسترول بعد وجبة الإفطار

ابدأ رمضان كفرصة لإعادة ضبط العادات الغذائية وتحسين صحة...

مسلسل اتنين غيرنا.. علامات تشير إلى شريك حياتك المستقبلي

اعترف آسر ياسين بحبّه لنور أبو الفتوح خلال الحلقة...

من مطبخ حسنة في مسلسل درش إلى بيتك.. ألوان عصرية وموضة ديكور 2026

يحتل المطبخ مكانة القلب في المنزل، فهو المحور الذي...

ضمن مسلسل كان ياما كان.. 6 استراتيجيات لتعزيز تعليم طفلك خلال الانفصال

يتناول المسلسل كان ياما كان قصة تراجع المستوى الدراسي لابنة بطليه، ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، إثر انفصال الوالدين. بينما ينشغل الأبوان بمشاعرهما وترتيبات ما بعد الانفصال، يجد الطفل نفسه أمام واقع أسري جديد يحاول استيعابه والتكيف معه، وغالباً ما يتساءل عن دوره في هذه التغيرات المفاجئة.

ولا يقتصر تأثير الانفصال على الجانب النفسي فحسب، بل يمتد إلى الأداء الأكاديمي والتركيز في المدرسة، وهنا تبرز مسؤولية الوالدين في إدراك التحديات التعليمية التي قد تواجه الطفل خلال هذه المرحلة، والعمل على احتوائها بأساليب عملية ومدروسة.

أثر الانفصال على التعليم

يظهر المسلسل كيف يؤثر التوتر والضغوط العائلية على الأداء الدراسي، حيث يفقد الطفل بعض التركيز وتقل درجاته بسبب الانشغال العاطفي وعدم الاستقرار. كما يتغير تفاعل الطفل في المدرسة وتزداد حاجته للدعم المستمر من الأسرة والمدرسة والأص friends.

استراتيجيات لدعم تعليم الأبناء بعد الانفصال

فتح قنوات تواصل آمنة

احرص على التحدث مع الطفل بصراحة وهدوء، وامنحه المساحة الكافية للتعبير عن مشاعره وطرح أسئلته حول ما يحدث. اطمئنه بأن مشاعر الحزن أو القلق طبيعية في مثل هذه الظروف، فالحوار المفتوح يقلل التوتر ويدعم تركيزه في المدرسة.

الحفاظ على قدر من الاستقرار

يساعد الالتزام بروتين يومي ثابت في تخفيف شعور الطفل بالاضطراب، حاول قدر الإمكان حفظ مواعيد النوم والدراسة والأنشطة المعتادة. وإذا تغيرت المدرسة أو مكان الإقامة، فاعمل على تسهيل الانتقال عبر التواصل المستمر مع المدرسة لضمان تجربة سلسة بأقل قدر من الضغوط.

المشاركة الفعالة في العملية التعليمية

حضور اجتماعات أولياء الأمور ومتابعة الواجبات وإظهار الاهتمام بالأنشطة المدرسية يرسل رسالة واضحة بأن التعليم ما زال أولوية، وهذا الدعم المعنوي يعزز شعور الطفل بالأمان ويشجعه على بذل الجهد المستمر.

التنسيق مع إدارة المدرسة

إبلاغ المدرسة بظروف الانفصال يمنح المعلمين فرصة لفهم أي تغيرات سلوكية أو دراسية قد تطرأ على الطفل، والتعاون بين الأسرة والمدرسة يسهم في التدخل المبكر ومعالجة الصعوبات قبل تفاقمها.

الاستعانة بمتخصصين عند الحاجة

إذا ظهرت مؤشرات على تأثير نفسي أو أكاديمي، فلا تتردد في طلب دعم من مرشد تربوي أو أخصائي نفسي. الدعم المهني يمكن أن يوفر للطفل أدوات عملية لمواجهة مشاعره وتحسين تركيزه الدراسي.

التخطيط للمستقبل الأكاديمي

رغم التحديات الراهنة، من المهم التفكير في المستقبل وبداية وضع خطة للدراسة والادخار أو المنح الدراسية لضمان ألا تؤثر الظروف الأسرية على المسار التعليمي الطويل للطفل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على