ذات صلة

اخبار متفرقة

أنثروبيك تحذر: قد يستبدل الذكاء الاصطناعي فرق البحث البشرية بالكامل خلال عام واحد

تُظهر خريطة الطريق الجديدة لسياسة “التوسع المسؤول” أن Anthropic...

يوتيوب بريميوم مقابل بريميوم لايت: أيهما تختار بعد التحديث الجديد؟

ميزات خطة بريميوم لايت الجديدة أعلنت يوتيوب طرح خطة بريميوم...

هجوم فدية يضرب شركة أدفانتست اليابانية.. فهل تتأثر سلاسل إمداد أشباه الموصلات؟

أعلنت أدفانتست اليابانية المتخصصة في معدات اختبار أشباه الموصلات...

أنثروبيك تحذر: قد يستبدل الذكاء الاصطناعي فرق البحث البشرية بالكامل خلال عام

أعلنت Anthropic أن إطار التوسع المسؤول سيحدد كيفية تشغيل...

يوتيوب بريميوم مقابل بريميوم لايت: أيهما تختار بعد التحديث الجديد؟

أعلنت يوتيوب عن طرح خطة بريميوم لايت مع ميزات...

أعراض البرد أم الإنفلونزا: كيف تميّز بينهما ومتى تقلق؟

يزداد ظهور أعراض تنفسيّة مع دخول الشتاء وتقلّبات الجو، وتتصاعد الشكوى من العطس والسيلان والاحتقان والسعال وأحياناً الحُمّى، ما يجعل الفرد في حيرة بين نزلة برد وأعراض الإنفلونزا ويحفّز على اختيار الأسلوب الصحيح للعلاج والوقاية من المضاعفات.

الفرق بين نزلة البرد والإنفلونزا

تبدأ نزلة البرد عادةً بشكل تدريجي مع إحساس بالحلق المتهّـج ثم يظهر سيلان الأنف وانسداده، وتتزايد العطاس مع مرور يوم أو يومين وتظهر أعراض إضافية مثل الاحتقان والتهاب الحلق والسعال الخفيف وتورم بسيط في الغدد اللمفاوية، وتكون الحرارة غالباً غير موجودة أو منخفضة وتستمر حالة البرد عادة من سبعة إلى عشرة أيام وتخفّ تدريجيّاً مع تحسن الحالة.

أما الإنفلونزا فتصيب الجسم بشكل مفاجئ وتُسجّل حُمّى مرتفعة وآلام قوية في العضلات والمفاصل وصداع شديد وتعب واضح يعوق الأداء اليومي، وتظهر أعراضها عادة خلال يوم واحد وتستمر عادة من ثلاثة إلى سبعة أيام، لكن الإعياء قد يظل لأيام أخرى بعد اختفاء الحُمّى.

متى يحتاج مريض الإنفلونزا إلى علاج خاص؟

يمكن أن يوصي الطبيب باستعمال أدوية مضادّة للفيروسات في حالات محددة يَكثُر فيها خطر المضاعفات، وتكون فاعليتها أكبر عند البدء خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض، كما يُنصح بالبقاء في المنزل والراحة وتجنّب الاختلاط حتى انخفاض الحرارة وتحسن الأعراض.

علامات تستدعي القلق والمراجعة الطبية

تشير علامات مثل صعوبة التنفّس أو ضيق التنفّس المستمر، وعدم القدرة على الحفاظ على السوائل وظهور علامات الجفاف، وارتفاع الحرارة لأكثر من 38 درجة مئوية مع عدم استجابة للأدوية، وتكرار القيء أو استمرار الأعراض التنفسيّة لأكثر من عشرة إلى أربعة عشر يوماً، إضافة إلى صداع شديد مع تيبس في الرقبة أو حساسية مفرطة للضوء، إلى ضرورة التدخّل الطبي العاجل.

العلاجات المنزلية وتخفيف الأعراض

لا يوجد دواء يقضي على فيروس الزكام، لذا يتركّز العلاج على تخفيف الأعراض ودعم الجسم عبر الراحة الكافية وشرب السوائل بكثرة للحفاظ على الترطيب، واستخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة عند الحاجة، وتخفيف التهاب الحلق بالغُرغرة بالماء الدافئ والملح، كما يمكن شرب الشاي أو البابونج وتناول الزنجبيل والنعناع والعسل للمساعدة في تهدئة الحلق وتخفيف الاحتقان، وتوفر أجهزة ترطيب الهواء والراحة في السرير فاعلية في تخفيف الجفاف وخفض الإزعاج، وتُضاف إلى ذلك حساء الدجاج الذي يعتقد أن له دوراً في تقليل الالتهاب المرتبط بالعدوى التنفسيّة. كما توجد في الصيدليات أدوية دون وصفة تساعد في تخفيف الأعراض مثل سائل السعال ومزيلات الاحتقان وخافضات الحرارة وأقراص الحَلْق بالمنثول أو العسل، ويجب قراءة التعليمات وتجنب الجمع بين أدوية تحتوي على المكوّن نفسه لتفادي الجرعات الزائدة.

الوقاية تظل الخيار الأفضل

يظل تجنّب العدوى الخيار الأمثل، فيُوصى بغسل اليدين بانتظام وتجنّب لمس الوجه وتهوية الأماكن المغلقة، إضافة إلى أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمي خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، كما يلعب النوم الجيد والتغذية المتوازنة دوراً مهمّاً في دعم المناعة ومقاومة الأمراض في الشتاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على