أسباب الفراغ العاطفي وأعراضه
يعرّف الفراغ العاطفي بأنه حالة شعور بانعدام الاستجابة العاطفية، حتى عند المرور بمواقف مؤلمة، وفقاً لما ورد في pinkvilla.
الخصائص الرئيسية للفراغ العاطفي
يبرز التبلّد العاطفي كأحد أبرز أعراضه، حيث يفقد الشخص القدرة على الشعور أو الاستجابة رغم مروره بتجارب تؤلمه.
يظهر الانفصال كإحساس بالانفصال عن الذات أو عن الجسد أو عن الآخرين، ما يدفعه إلى الانسحاب.
يظهر أيضاً شعور باللامبالاة، حيث يغيب الإحساس بأن هناك أموراً تهم أو تحمل معنى، مع انخفاض في الاهتمام بالهوايات والعلاقات ومستقبل الشخص.
أسباب الفراغ العاطفي
تعتبر الإهمال العاطفي والصدمة في الطفولة من أبرز الأسباب، لأنها تترك احتياجات عاطفية غير ملباة وتؤدي إلى نقص التقدير.
يسهم وجود حالات الصحة العقلية في تفاقم الفراغ العاطفي، مثل الاكتئاب واضطرابات الشخصية، ما يجعل الاستجابة العاطفية أكثر صعوبة.
يؤدي فقدان المعنى أو التحولات الحياتية الكبيرة إلى شعور بالحزن الشديد يؤثر في القدرة على التواصل العاطفي مع الآخرين.
علاج الفراغ العاطفي
يبدأ العلاج بالتأقلم وإدارة المشاعر من خلال تعلم تنظيم العاطفة والتعبير عن الاحتياجات بشكل صحي.
يُوفر الدعم العلاجي من المختصين معالجة الصدمات أو الاكتئاب الكامن وتخفيف أثرها على الحياة اليومية.
تساعد اليقظة الذهنية والرعاية الذاتية في إعادة التواصل مع الأحاسيس الجسدية والمشاعر بشكل أعمق وأكثر توازنًا.
يعزز العمل الهادف الانخراط في أنشطة تمنح الفرد هدفاً وتوجهاً لمواجهة الفراغ العاطفي وتوجيه الطاقة نحو شيء بنّاء.



