ذات صلة

اخبار متفرقة

شروط صحية لصيام الأم المرضعة.. التزمي بها

الصيام أثناء الرضاعة الطبيعية: إطار عام وآفاقه يُعد الصيام أثناء...

ثلاث أعراض شائعة لأمراض الكبد لا يجب تجاهلها

علامات مبكرة وأسباب تطور أمراض الكبد تتطور أمراض الكبد غالباً...

بعد وفاة البلوجر فرح جمال.. أبرز 5 أسباب للإصابة بالسرطان

رحلة فرح جمال مع المرض رحلت البلوجر فرح جمال بعد...

كيف تنظم نومك في رمضان؟ يجيب استشاري

أهمية تنظيم النوم في رمضان يُعد تنظيم النوم في رمضان...

فوائد كرات التمر بالمكسرات وطريقة تحضيرها في المنزل

ابدأ بتحضير بديل صحي للحلويات بعد الإفطار كما اقترحه...

أعراض البرد أم الإنفلونزا: كيف تميّز بينهما ومتى تقلق؟

تدخل فصول الشتاء وتتصاعد تقلبات الطقس وتزداد الشكاوى من أعراض تنفسيّة، فالكثيرون يتساءلون عما إذا كانت أعراضهم مجرد نزلة برد عابرة أم إنفلونزا تحتاج متابعة طبية.

نزلة البرد والإنفلونزا في الشتاء

نزلة البرد عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي وتبدأ عادةً بحكة في الحلق تتبعها سيلان الأنف أو احتقان، ومع مرور يوم أو يومين قد تظهر أعراض إضافية مثل العطس المتكرر واحتقان الأنف والتهاب الحلق والسعال الخفيف إلى المتوسط وتورم بسيط في العقد الليمفاوية، وتكون الحمى نادرة أو خفيفة لدى البالغين وتستمر الأعراض عادة من سبعة إلى عشرة أيام، وبعدها يتحسن الوضع وتقل قدرة الشخص على نقل العدوى.

لا يوجد علاج يقضي على الفيروس المسبب لنزلات البرد، لذا يتركّز العلاج على تخفيف الأعراض ودعم الجسم حتى التعافي، فينصح بالنوم الكافي والإكثار من السوائل للحفاظ على الترطيب، واستخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة عند الحاجة، والغياررة بالماء المالح لتخفيف التهاب الحلق، ويعافى الأغلب دون تدخل طبي خاص ما لم تتفاقم الأعراض أو تستمر لفترة أطول من المعتاد.

أما الإنفلونزا فتنشأ بصورة مفاجئة وتكون أعراضها أشد، إذ يشعر المصاب بأن حاله جيدة صباحاً ثم ترتفع الحرارة بشكل حاد مع آلام قوية في العضلات والمفاصل، وتدمع العينان وتزداد الصعوبة في التنفّس، وتظهر أعراض مثل الصداع الشديد والتعرق والقشعريرة والسعال الجاف، وفي بعض الحالات قد يظهر قيء أو إسهال خاصة عند الأطفال، وتستمر الأعراض عادة من ثلاثة إلى سبعة أيام، لكن الشعور بالتعب يمكن أن يلازم المصاب لفترة أطول من ذلك.

قد يوصي الطبيب في حالات معيّنة باستخدام أدوية مضادّة للفيروسات، وتكون فاعليتها أكبر عندما تبدأ خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض، كما يُنصح المصاب بالبقاء في المنزل وتجنّب الاختلاط حتى انخفاض الحرارة وتحسن الأعراض.

علامات تستدعي القلق والمراجعة الطبية

رغم أن معظم حالات البرد والإنفلونزا تشفى دون مضاعفات، توجد إشارات تدعو إلى مراجعة طبية فوراً وتشمل صعوبة أو ضيقاً في التنفّس، وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل أو علامات الجفاف، ارتفاع الحرارة لأكثر من 38 درجة مئوية لا تستجيب للأدوية، قيئاً شديداً أو مستمراً، استمرار الأعراض التنفسيّة لأكثر من عشرة إلى أربعة عشر يوماً، صداعاً شديداً مع تيبّس في الرقبة أو حساسيّة مفرطة للضوء؛ فهذه قد تشير إلى مضاعفات أو عدوى أخرى تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.

وتبقى الوقاية الخيار الأفضل، فغسل اليدين بانتظام وتجنب لمس الوجه والتهوية الصحيّة للمكان المغلق والنوم الكافي والتغذية المتوازنة جميعها عوامل تدعم المناعة وتقلل احتمال الإصابة، كما يُعد تلقي لقاح الإنفلونزا الموسميّة أمراً مهماً خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

ينبغي الاعتماد على مصادر موثوقة وتجنّب الإفراط في الاعتماد على العلاجات المنزلية دون استشارة طبية عند وجود علامات التحذير أو استمرار الأعراض، فالتدخّل المبكر يساهم في تقليل فترة المرض وشدته وتجنّب المضاعفات المحتملة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على