ذات صلة

اخبار متفرقة

تقرير لـ IBM.. الذكاء الاصطناعى يسرع وتيرة الهجمات السيبرانية عالميًّا

ارتفاع مخاطر الهجمات السيبرانية مع الذكاء الاصطناعي لعام ألفين...

OpenAI تفوز على xAI في قضية أسرار تجارية

رفضت المحكمة الدعوى المقدمة من xAI، مع منحها الإذن...

رمضانك أذكى.. كيف تساعدك التطبيقات في شهر الصيام

تطبيقات لمواقيت الصلاة والأذكار تولّد متابعة أوقات الصلاة والالتزام بها...

معايير طبق الإفطار الصحي والمتوازن في رمضان

احرص على تحقيق توازن غذائي صحي خلال الإفطار في...

أداة ذكاء اصطناعي للتنبؤ المبكر باعتلال النخاع الشوكي

يُطوِّر فريق من الجراحين والعلماء وعلماء الحاسوب والباحثين في...

وكالة المخابرات الأمريكية تحذر آبل من احتمال هجوم على تايوان في عام 2027

عُقد اجتماع سري في يوليو 2023 داخل غرفة محمية في وادي السيليكون، وكان القلق ظاهرًا لدى أجهزة الاستخبارات الأمريكية من نوايا الصين تجاه تايوان.

لآبل، تشكل تايوان حجر الأساس في سلاسل التوريد لأنها تضم شركة Taiwan Semiconductor Manufacturing Company (TSMC)، التي تصنّع غالبية الرقائق المصممة لمنتجات آبل من آيفون وآيباد وماك.

وجاء الاجتماع بعد إبراز مسؤولين أمريكيين، من بينهم وزيرة التجارة جينا رايموندو، استيائهم من بطء تقليل الاعتماد على تصنيع الرقائق في تايوان، وطلبت رايموندو من مدير وكالة الاستخبارات المركزية وليام بيرنز ومديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هينس تقديم إحاطة مباشرة لكبار التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا حول أحدث التقييمات الاستخباراتية المرتبطة بالصين وتايوان.

وحضر الاجتماع بجانب تيم كوك كل من Jensen Huang الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، Lisa Su الرئيسة التنفيذية لشركة AMD، وCristiano Amon الرئيس التنفيذي لشركة Qualcomm عبر اتصال افتراضي.

خلال الجلسة، عرض قادة الاستخبارات تقديرات تفيد بأن زيادة الإنفاق العسكري ومستوى الجاهزية الصينية قد تعكس استعدادًا محتملًا للتحرك ضد تايوان بحلول عام 2027.

تايوان في قلب صناعة الرقائق عالميًا

تعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضيها، وخلال السنوات الأخيرة نفذت مناورات عسكرية واسعة حول الجزيرة، وبعض التدريبات حاكت حصارًا كاملاً ما أثار مخاوف واشنطن من احتمال تنفيذ خطوات عسكرية فعلية لا مجرد رسائل سياسية.

وتُعد تايوان محورًا رئيسيًا في صناعة الرقائق عالميًا، فـTSMC تنتج نحو 90% من أشباه الموصلات الأكثر تقدمًا، وهو ما حذر مسؤولون أمريكيون من أنه إذا تعرّض الإنتاج التايواني لاضطراب قد يتسبب ذلك في صدمة اقتصادية تاريخية، مع تقديرات تشير إلى تأثيرات كبيرة على الناتج المحلي الأميركي وتراجع عالمي محتمل.

وتردد الشركات الأمريكية في بداية الأمر في نقل جزء كبير من الإنتاج إلى الداخل الأميركي بسبب ارتفاع التكلفة والفجوة التقنية، إذ قد يزيد تصنيع الرقائق محليًا بنحو 25% أو أكثر، إضافة إلى أن البنى التحتية الأميركية في مراحلها الأولية كانت متخلفة بجيل تقني كامل عن أحدث تقنيات تايوان.

بعد الإحاطة الاستخباراتية، أظهرت آبل جدية في التعامل مع التقييمات، إذ أعلنت عن استثمار قدره 100 مليار دولار لدعم تصنيع الرقائق داخل الولايات المتحدة وبدأت في استكشاف خيارات إنتاج محلية، بما في ذلك تقييم قدرات التصنيع لدى إنتل.

في المقابل، أعلنت TSMC عن خطط لاستثمار نحو 165 مليار دولار في الولايات المتحدة وتأمين أراضٍ لبناء ما لا يقل عن خمسة مصانع جديدة في مدينة فينيكس بولاية أريزونا، بهدف تقليل الاعتماد الأميركي على الإمدادات الخارجية من الرقائق، وإن كان من غير المتوقع أن تضاهي هذه المنشآت فورًا مستوى التطور التقني الذي تتمتع به في تايوان.

بهذه التطورات، يتضح أن ملف تايوان لم يعد مجرد قضية جيوسياسية بعيدة، بل أصبح عاملًا حاسمًا في رسم مستقبل سلاسل الإمداد العالمية وصناعة التكنولوجيا، وعلى رأسها آبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على