يبدأ تقييم خطر الإصابة بمرض السكر من خلال جمع معلومات عن العمر والنشاط البدني والتاريخ العائلي والسمنة وأعراض مثل التعب واسمرار الجلد، ثم تُجرى فحوص الدم لتحديد ما إذا كان لديك عوامل خطر أو إشارات مبكرة للمرض.
من ينبغي عليه إجراء فحص السكر
ينبغي لأي شخص يرغب في معرفة مستوى الخطر أن يخضع لاختبار السكر لتحديد ما إذا كان الخطر منخفضًا أو متوسطًا أو مرتفعًا، ولتوضيح ما إذا كان تغيير نمط الحياة ضرورياً، كما يساعد الاختبار في معرفة وجود عوامل خطر لديك.
عوامل الخطر وأعراض تحذيرية
تشمل العوامل العمر فوق 45 عامًا والخمول البدني والسمنة ووجود حالات مثل مرض الكبد الدهني غير الكحولي وسكر الحمل أو ارتفاع ضغط الدم، كما أن وجود أقارب من الدرجة الأولى مصابين به يشير إلى زيادة احتمال الإصابة، وتظهر على بعض الأشخاص أعراض مثل ظهور مناطق داكنة في الإبط أو طيات الرقبة وزوائد جلدية صغيرة وشعور بالجوع أو تغيرات في الوزن أو الضعف والتعرق الزائد وتشوّش الرؤية وبطء شفاء الجروح والكدمات والتهابات الجلد المتكررة ونزف اللثة.
كيف يتم تشخيص مرض السكر؟
لا يعتمد التشخيص الرسمي على مرض السكر إلا بإجراء فحص دم لدى الطبيب، مثل اختبار الهيموجلوبين السكري A1C الذي يعكس متوسط السكر خلال الشهور القليلة الماضية، أو اختبار سكر الدم الصائم الذي يقيس السكر بعد صيام الليل، وتُستخدم النتائج وفق معايير طبية لتحديد وجود المرض.
الوقاية من النوع الثاني
مع أن الوقاية لا تكون دائماً ممكنة، إلا أن تغيير نمط الحياة يمكن أن يساعد في تقليل الخطر أو تأخير ظهوره، ففقدان الوزن هو أحد أهم الإجراءات الموصى بها، إضافة إلى ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميًا على الأقل وخمس أيام أسبوعيًا، واتباع نظام غذائي متوازن يتجنب الأطعمة السكرية والمصنعة ويركز على الأطعمة الكاملة غير المحلّاة.



