ذات صلة

اخبار متفرقة

الذكاء الاصطناعي قد يحقق آلاف السنوات من التقدم خلال 25 عامًا فقط

تشير التقديرات الحديثة إلى أن التطورات في الذكاء الاصطناعي...

دليلك الشامل: كيف ولماذا يجب تأمين شبكة الواى فاى المنزلية من الاختراق؟

أهمية الشبكة المنزلية وأمنها تُعَدّ الشبكة اللاسلكية المنزلية بوابة رئيسية...

نشرة المرأة والمنوعات | تعرف على التأثير النفسي لبرامج المقالب على الأطفال، ومتى تتناول الحديد في شهر رمضان؟

نشرة المرأة والمنوعات ما بين الإيجابيات والسلبيات.. التأثير النفسي لبرامج...

ما المرض الذي أُصيبت به ياسمين الخطيب؟ الأطباء يوضحون تفاصيل

أعلنت الإعلامية ياسمين الخطيب عن تعرضها لعدوى بكتيرية في...

طريقة تحضير الحريرة تناسب سفرة رمضان

حضّر الحريرة المغربية لتكون طبق الإفطار الأساسي على مائدة...

هل أنت مُعرّض للإصابة بالسكري؟.. طرق إجراء الفحص والكشف المبكر

تكشف الفحوصات المبكرة عن عوامل الخطر وتساعد في الوقاية من المضاعفات، حيث تقيم الفحوصات العوامل مثل العمر وقلة النشاط البدني والتاريخ العائلي والسمنة، مع ملاحظة أعراض مثل التعب أو اسمرار الجلد وفقاً لتقرير موقع تايمز ناو.

إجراء اختبار مرض السكر

لا يمكن تشخيص الإصابة بمرض السكر رسميًا إلا من قبل الطبيب، لكن هناك فحوصات يمكن أن تساعد في تحديد وجود عوامل خطر. عند التفكير في الاختبار، عليك تقييم نمط حياتك بجانب عمرك وجنسك، مع الالتزام بممارسة نشاط بدني كاف يصل إلى 150 دقيقة أسبوعيًا على الأقل.

وقد تظهر عليك بعض الأعراض مثل وجود مناطق من الجلد الداكنة في الإبطين أو في طيات الرقبة، وظهور زوائد جلدية صغيرة تحت الإبطين أو في ثنايا الرقبة، والشعور بالجوع أكثر من المعتاد، وفقدان أو اكتساب وزن غير مقصود، والشعور بالضعف أو التعب، والتعرق الزائد، والرؤية الضبابية، وبطء شفاء الجروح والكدمات، وزيادة التهابات الجلد، ونزف اللثة. كما تطرح أسئلة مهمة حول وجود ارتفاع ضغط الدم أو فرط ضغط الدم، وما إذا كان لدى أحد أفراد العائلة المباشرة مرض السكر من النوع الثاني.

من ينبغي عليه إجراء فحص السكر؟

بحسب الخبراء، ينبغي لأي شخص يرغب في معرفة ما إذا كان معرضًا لخطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني إجراء الاختبار، بهدف تعديل نمط الحياة وفق درجة الخطر، كما يمكن أن يساعد الاختبار في تحديد عوامل الخطر لديك.

الاختبار وعوامل الخطر

قبل إجراء الاختبار لا بد من معرفة أن عوامل الخطر تتفاوت، وتؤثر في مدى احتمال الإصابة. تشمل العوامل العمر حيث يزداد الخطر بعد سن 45 عامًا، وقلة النشاط البدني، وبعض الحالات الطبية مثل السمنة، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وسكر الحمل ومقدمات السكر أو ارتفاع ضغط الدم، كما أن زيادة الوزن تزيد من الخطر أيضًا.

الوراثة

وجود أحد الوالدين أو الأشقاء مصابًا بمرض السكر من النوع الثاني قد يزيد من احتمال الإصابة، وتُقسّم عوامل الخطر عادة إلى مستويات: منخفض، متوسط، ومرتفع.

كيف يتم تشخيص مرض السكر؟

التشخيص يتم عبر تحاليل الدم أحدها تحليل الهيموجلوبين السكري A1C الذي يقيس متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية، وهناك اختبار سكر الدم الصائم الذي يقيس نسبة السكر في الدم بعد صيام ليلة.

طرق الوقاية من السكر من النوع الثاني

رغم أنه لا يمكن دائماً الوقاية الكامل، إلا أن تغييرات نمط الحياة قد تساعد. يعد فقدان الوزن من أهم الطرق للوقاية من داء السكر أو تأخيره، وإذا أوصى الطبيب بذلك. كما أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة يوميًا، وخمس أيام في الأسبوع، واتباع نظام غذائي متوازن منخفض السكر والأطعمة المصنعة وغني بالأطعمة الكاملة يمكن أن يدعم فقدان الوزن والصحة العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على