ذات صلة

اخبار متفرقة

ستة أعراض جسدية مرتبطة بالخرف ينبغي معرفتها مع أهمية الكشف المبكر

يدرك كثير من الناس حدوث تغيرات في الذاكرة أو...

أطعمة يُنصح بتناولها أثناء الدورة الشهرية، وأخرى تجنّبيها

تؤثر التغيرات الهرمونية والجسدية خلال الدورة الشهرية على الطاقة...

برغم تراجع الإنفلونزا، تحذير جديد من فيروس ثلاثي العدوى.

انتشار واسع لفيروسات الشتاء وتزايد حالات العدوى المتعددة تشهد فترات...

تورّم مُفاجئ يتحوّل إلى جراحة عاجلة.. ماذا حدث لإعلامية شهيرة في ثالث أيام رمضان؟

أعلنت الإعلامية ياسمين الخطيب عن تعرضها لأزمة صحية حادة...

في أقل من ساعة: طريقة تحضير أصابع البقلاوة في المنزل

قدمت الشيف فاطمة أبو حاتي طريقة سهلة ومضمونة لعمل...

ستة أعراض جسدية للخرف يجب الإلمام بها وأهمية الكشف المبكر

يظهر لدى كثير من الأشخاص تغيرات بسيطة في الذاكرة أو التركيز مع التقدم في العمر، وهذه التغيرات قد تكون طبيعية أحياناً، لكن الفرق الجوهرى بين التغيرات المرتبطة بالشيخوخة وتراجع الأداء الذهني الأكبر يكمن في مدى تأثير الأعراض على القدرة على أداء المهام اليومية بشكل مستقل.

ويُعرَف الخرف بأنه مصطلح شامل يصف مجموعة اضطرابات تؤثر في الوظائف الإدراكية، وأبرزها مرض الزهايمر إلى جانب الخرف الوعائي وخرف أجسام ليوي وغيرها من الحالات العصبية التي تتطلب متابعة طبية دقيقة.

إلى جانب الأعراض الإدراكية مثل فقدان الذاكرة وضعف القدرة على اتخاذ القرارات، توجد أعراض جسدية مهمة قد تشير إلى الخرف وغالباً ما يتم تجاهلها.

أعراض الخرف الجسدية

تظهر صعوبة في المشي والتوازن عندما تتأثر المناطق الدماغية المسؤولة عن التحكم الحركي، فيظهر الشخص بطء في المشي وفقدان التوازن وتكرار السقوط وصعوبة في تغيير الاتجاه أثناء الحركة.

تُلاحظ تغييرات في الوضعية وحركة القدمين في بعض أنواع الخرف، مثل خرف أجسام ليوي، حيث يظهر انحناء غير معتاد في الجسم وتباطؤ حركة القدمين وخطوات قصيرة ومترددة، وهذه الأعراض قد تُفسَّر أحياناً كشيخوخة أو مشاكل عضلية، لكنها تستمر أو تتزايد وتستدعي تقييمًا طبيًا.

تبدأ تغيرات في حاسة التذوق والشم، فقدان أو ضعف الحاستين قد يكون له أسباب عدة، لكنه قد يكون أيضاً مؤشرًا مبكراً على بعض أنواع الخرف. قد يلاحظ المقربون أن الشخص لا ينتبه لرائحة الطعام المحترق أو لا يميز الروائح كما كان سابقاً، وهذه التغيرات تستدعي استشارة الطبيب خاصة إذا ظهرت بلا سبب واضح.

تظهر مشاكل في البلع في المراحل المتقدمة من الخرف بسبب ضعف التنسيق بين العضلات والأعصاب المسؤولة عن عملية البلع، ما يؤدي أحياناً إلى دخول الطعام أو السوائل إلى مجرى التنفس بدل المريء، ما قد يسبب التهاب الرئة الاستنشاقي ويكون خطيراً إن لم يُعالج مبكراً.

تظهر مشاكل في التحكم في المثانة نتيجة تدهور مسارات عصبية مسؤولة عن السيطرة عليها، ما قد يؤدي إلى سلس البول وزيادة عدد مرات التبول، وقد ترتبط هذه الأعراض أحياناً باضطرابات عصبية مثل مرض باركنسون أو أنواع الخرف المرتبطة به.

تظهر تغيرات في أنماط النوم، مثل حركة مفرطة أثناء النوم، أو الكلام أو الصراخ أثناء النوم، أو التصرف بعنف خلال الأحلام، وقد يكون ذلك مرتبطاً باضطراب سلوك حركة العين السريعة، والذي قد يظهر قبل تشخيص بعض أنواع الخرف بفترة زمنية.

أهمية التشخيص المبكر

يساعد التشخيص المبكر على بدء التدخلات العلاجية مبكراً وإبطاء تطور المرض وتحسين جودة الحياة، فيما يمكن للأطباء إجراء فحوصات عصبية وتحاليل دم واختبارات للمؤشرات الحيوية لتحديد نوع الخرف بدقة أكبر، مما يساعد على اختيار خطة علاج مناسبة.

كيف تقلل من خطر الإصابة بالخرف؟

ينصح باتباع نمط حياة صحي يشمل نظاماً غذائياً متوازناً مثل نظام MIND الغني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على التواصل الاجتماعي، وضبط ضغط الدم وسكر الدم، وعلاج اضطرابات النوم. فالعادات الصحية لا تحمي القلب فحسب بل تدعم صحة الدماغ أيضاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على