ذات صلة

اخبار متفرقة

الذكاء الاصطناعي قد يحقق آلاف السنوات من التقدم خلال 25 عامًا فقط

تشير التقديرات الحديثة إلى أن التطورات في الذكاء الاصطناعي...

دليلك الشامل: كيف ولماذا يجب تأمين شبكة الواى فاى المنزلية من الاختراق؟

أهمية الشبكة المنزلية وأمنها تُعَدّ الشبكة اللاسلكية المنزلية بوابة رئيسية...

نشرة المرأة والمنوعات | تعرف على التأثير النفسي لبرامج المقالب على الأطفال، ومتى تتناول الحديد في شهر رمضان؟

نشرة المرأة والمنوعات ما بين الإيجابيات والسلبيات.. التأثير النفسي لبرامج...

ما المرض الذي أُصيبت به ياسمين الخطيب؟ الأطباء يوضحون تفاصيل

أعلنت الإعلامية ياسمين الخطيب عن تعرضها لعدوى بكتيرية في...

طريقة تحضير الحريرة تناسب سفرة رمضان

حضّر الحريرة المغربية لتكون طبق الإفطار الأساسي على مائدة...

ابن الصحفي علاء محمد يروي تفاصيل مقتل والده

شكّل التحقيق الصحفي حول مقتل الصحفي علاء محمد نقطة تحوّل بارزة في مسار متابعة القضية، بعدما نقلت الإعلامية هديل العلي عبر قناة المشهد رواية مختلفة عمّا كان متداولاً، مستندة إلى شهادة مباشرة من ابن الصحفي الراحل. شهادة وضعت أمام الرأي العام تفاصيل لم تُعرض سابقاً، وأعادت ترتيب الوقائع ضمن سياق أكثر دقة ووضوحاً.

ما وراء الرواية المتداولة

لم يتوقف التحقيق عند نقل الخبر، بل ذهب أبعد نحو تتبّع خيوط الجريمة والظروف التي أحاطت بها. من خلال روايات العائلة ومعلومات موثقة، أعاد العمل طرح الأسئلة التي ظلت معلّقة منذ لحظة الإعلان عن مقتل علاء محمد، في ظل تضارب الروايات وانتشار معلومات غير دقيقة عبر منصات إعلامية متعددة.

حقيقة الوفاة كما كُشفت

 

وأظهر التحقيق بشكل صريح أن الصحفي علاء محمد قُتل نتيجة ضربتين بآلة حادة على الرأس، وليس بطلق ناري كما أُشيع على نطاق واسع. هذه المعلومة شكّلت مفصلاً أساسياً في القضية، إذ قادت إلى تضييق دائرة الشك لتتركّز حول شخصين كانا قد لجآ إلى الصحفي الراحل طالبين المساعدة، سواء بتقديم دعم مالي أو بتسهيل إجراء عمل جراحي لابن أحدهما.

شهادة الابن… رواية من الداخل

وفي شهادته، نفى الحسين علاء محمد بشكل قاطع رواية الطلق الناري، مؤكداً أن المشتبه بهما كانا آخر من زار والده قبل مقتله. وأشار إلى أن الشخصين أُوقفا من قبل الجهات المختصة وهما حالياً رهن التحقيق، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية.

تهديدات سبقت الجريمة

وبيّن التحقيق أن علاء محمد كان قد تعرّض قبل مقتله لسلسلة تهديدات متكررة. ووفق ما أكده ابنه، جاءت هذه التهديدات من جهات مؤيدة للدولة السورية اتهمته بارتباطات مزعومة بالنظام السابق ووصمته بـ«الشبيح»، إلى جانب تهديدات وتحريض من جهات معارضة في الخارج، فضلاً عن حملات شتائم واسعة. هذا المناخ المشحون يفسّر حجم الجدل وتبادل الاتهامات الذي سبق الكشف عن تفاصيل الجريمة.

اعتقال سابق ونشاط علني

وقبل أشهر من مقتله، كان علاء محمد، الناشط ضمن ما يُعرف بـ«مجموعة السلم الأهلي» في الساحل السوري، قد تعرّض للاعتقال على خلفية انتقاده أداء الحكومة، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً. وخلال تلك الفترة، ظل حضوره العلني مثيراً للجدل، سواء من خلال نشاطه أو مواقفه المعلنة.

الظهور الأخير قبل ساعات من القتل

وفي آخر ظهور له على منصة يوتيوب، قبل نحو أربع ساعات فقط من مقتله، وجّه علاء محمد انتقادات لآلية تشكيل الجيش، وأثار نقاشاً واسعاً بتعليقه على تصريحات ترامب المتعلقة بالسلطة الحالية. غير أن ابنه نفى وجود أي رابط مباشر بين هذا الظهور والجريمة، مؤكداً أن قرار القتل سبق نشر الفيديو، ومشيراً إلى أن تزامن وجود المشتبه بهما مع بث التسجيل يعزّز الشبهات حول دورهما.

تحقيقات مستمرة بلا بيان رسمي

ورغم أن الجهات الأمنية المختصة باشرت التحقيق منذ اللحظة الأولى للإبلاغ عن الجريمة، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح مجريات التحقيق أو نتائجه النهائية. وفي ظل هذا الغياب، تبقى قضية مقتل الصحفي علاء محمد مفتوحة على مزيد من الأسئلة، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية في الأيام المقبلة

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على