ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل على قدر الحب: الأسباب النفسية لفقدان الذاكرة

أحداث الحلقة السادسة تبدأ الحلقة السادسة بتفاقم معاناة مريم التي...

ستة أعراض جسدية للخرف يجب الإلمام بها وأهمية الكشف المبكر

يظهر لدى كثير من الأشخاص تغيرات بسيطة في الذاكرة...

ترتيب أطباق الإفطار خلال رمضان: الطريقة الصحية لكسر صيامك

المرحلة الأولى: كسر الصيام بطريقة تدريجية ابدأ كسر الصيام بتناول...

البروكلي من خضار مكروه للأطفال إلى سوبرفوود يحارب الالتهاب ويُدعّم صحة القلب.

يُعد البروكلي من الخضروات التي تثير جدلاً على المائدة،...

على الرغم من تراجع الإنفلونزا، تحذير جديد من فيروس ثلاثي العدوى

تشهد بريطانيا انتشارًا واسعًا لفيروسات الشتاء مثل النوروفيروس والفيروس...

ستة أعراض جسدية للخرف يجب معرفتها وأهمية الكشف المبكر

أعراض جسدية للخرف وكيفية التمييز بينها

يظهر مع تقدم العمر بعض التغيرات في الذاكرة والتركيز قد تكون طبيعية أحياناً، لكن الفرق الجوهري بين التغيرات المرتبطة بالشيخوخة والخرف يكمن في مدى تأثير الأعراض على القدرة على أداء المهام اليومية بشكل مستقل.

الخرف هو مجموعة اضطرابات تؤثر في الوظائف الإدراكية، وأبرزها مرض الزهايمر، والخرف الوعائي، وخرف أجسام ليوي، وتستدعي متابعة طبية دقيقة.

واحدة من العلامات التي قد تلاحظها العائلة في مرحلة مبكرة هي صعوبة المشي والتوازن، فالتباين بين الدماغ والأعصاب والعضلات ينعكس في بطء الحركة وفقدان التوازن وكثرة السقوط وصعوبة تغيير الاتجاه، وهذه العلامات إن ظهرت مع ضعف إدراكي فقد تكون علامة على تطور اضطراب عصبي.

وتظهر تغيرات في الوضعية وحركة القدمين مثل انحناء غير معتاد في الجسم، وتحريك القدمين ببطء أو جرّهما أثناء المشي، وخطوات قصيرة ومترددة، وهذه الأعراض قد تُفسر أحياناً كشيخوخة أو مشاكل عضلية، لكنها تستدعي تقييمًا إذا استمرت أو تفاقمت.

وتشمل التغيرات في حاسة التذوق والشم فقداناً أو ضعفا في الرائحة والطعم قد يكون ناتجاً عن عدوى أو مشاكل بالجُيوب الأنفية، ولكنه قد يشير أيضاً إلى بدايات بعض أنواع الخرف، فتلاحظ العائلة عدم الانتباه للرائحة أو تراجع التمييز الروائح، وهذا يستدعي استشارة الطبيب عند ظهوره بلا سبب واضح.

كما أن مشاكل البلع قد تزداد في المراحل المتقدمة من الخرف نتيجة ضعف التنسيق بين العضلات والأعصاب المسؤولة عن البلع، ما قد يؤدي إلى دخول الطعام أو السوائل إلى مجرى الهواء بدل المريء، مسبباً التهاب الرئة الاستنشاقي وقد يكون خطرًا إن لم يُعالج مبكراً.

وقد يظهر ضعف في التحكم بالمثانة مع تدهور المسارات العصبية المرتبطة بذلك؛ فيشكو المريض من سلس البول أو زيادة التبول أو إمساك مزمن في بعض الحالات، وربما يكون ذلك مصاحباً لاضطرابات عصبية مثل مرض باركنسون أو أنواع الخرف المرتبطة به.

كما تتبدل أنماط النوم في بعض الحالات، فاضطرابات النوم قد تُعد من العلامات المبكرة المصاحبة لاحتلال الأعراض الإدراكية؛ مثل حركة مفرطة أثناء النوم أو الكلام أو الصراخ أثناء النوم، وربما التصرف بعنف أثناء الأحلام، وقد يرتبط ذلك باضطراب سلوك حركة العين السريعة قبل سنوات من تشخيص الخرف.

أهمية التشخيص المبكر

يتيح التشخيص المبكر البدء في التدخلات العلاجية مبكراً وتهدف إلى إبطاء التطور وتحسين جودة الحياة، كما يمكن للأطباء إجراء فحوصات عصبية وتحاليل دم واختبارات للمؤشرات الحيوية لتحديد نوع الخرف بدقة أكبر، مما يساعد على اختيار خطة علاج مناسبة.

كيف تقلل من خطر الإصابة بالخرف؟

ينصح باتباع نمط حياة صحي يشمل نظاماً غذائياً متوازناً مثل النظام الغذائي MIND الغني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على التواصل الاجتماعي، وضبط ضغط الدم وسكر الدم، وعلاج اضطرابات النوم؛ فالعادات الصحية تدعم صحة الدماغ إلى جانب القلب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على