ذات صلة

اخبار متفرقة

إنفيديا تدخل مجال حماية البنية التحتية بالشراكة مع عمالقة الأمن السيبراني

التعاون الاستراتيجي لتعزيز أمن الأنظمة الصناعية أعلنت شركة إنفيديا عن...

iPhone 18 Pro يأتي بكاميرا أمامية 24 ميجابكسل وجزيرة ديناميكية أصغر

إعلان سلسلة iPhone 17 وتطور الكاميرا الأمامية أعلنت آبل عن...

مسلسل على قدر الحب: الأسباب النفسية لفقدان الذاكرة

أحداث الحلقة السادسة تبدأ الحلقة السادسة بتفاقم معاناة مريم التي...

ستة أعراض جسدية للخرف يجب الإلمام بها وأهمية الكشف المبكر

يظهر لدى كثير من الأشخاص تغيرات بسيطة في الذاكرة...

6 علامات جسدية للخرف يجب التعرف عليها وأهمية الكشف المبكر

تلاحظ كثير من الناس تغيّرات في الذاكرة أو التركيز مع التقدم في العمر، وهذه التغيرات قد تكون طبيعية أحياناً، لكن الفرق الجوهري بين التغيرات المرتبطة بالشيخوخة والخرف يكمن في مدى تأثير الأعراض على القدرة على أداء المهام اليومية بشكل مستقل. الخرف هو مصطلح يصف مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر في الوظائف الإدراكية، وأبرزها مرض الزهايمر، إضافة إلى أنواع أخرى مثل الخرف الوعائي وخرف أجسام ليوي، وغيرها من الحالات التي تحتاج متابعة طبية دقيقة.

أعراض الخرف الجسدية

تظهر مشاكل المشي والتوازن عندما يتأثر التنسيق بين الدماغ والأعصاب والعضلات، فيسود البطء في المشي وفقدان التوازن وتكرار السقوط وصعوبة في تغيير الاتجاه أثناء الحركة. قد تبدو هذه التغيرات بسيطة في البداية، لكنها قد تشير إلى تطور اضطراب عصبي خاصة إذا ترافق معها ضعف إدراكي.

تلاحظ تغيرات في الوضعية وحركة القدمين في بعض أنواع الخرف مثل خرف أجسام ليوي، فيظهر انحناء غير معتاد في الجسم، أو جرّ القدمين أثناء المشي، وخطوات قصيرة ومترددة. قد تُفسَّر أحياناً كشيخوخة أو مشكلات عضلية، إلا أن استمرارها أو تزايدها يستدعي تقييمًا طبيًا.

تُبرز تغيرات في حاسة التذوق والشم كفقدان أو ضعف قد يرتبط بالعدوى أو مشاكل الجيوب الأنفية، ولكنه قد يكون أيضاً مؤشرًا مبكراً على بعض أنواع الخرف. يلاحظ المقربون أحياناً عدم الانتباه لرائحة الطعام المحترق أو عدم تمييز الروائح كما كان سابقاً. هذه التغيرات تستدعي استشارة الطبيب خاصة إذا ظهرت بلا سبب واضح.

تشير مشاكل في البلع إلى مراحل متقدمة من الخرف بسبب ضعف التنسيق بين العضلات والأعصاب المسؤولة عن البلع. قد يؤدي ذلك إلى دخول الطعام أو السوائل إلى مجرى التنفس بدل المريء، ما يسبب التهاب الرئة الاستنشاقي وهو أمر خطير إذا لم يعالج مبكراً.

يتدهور أحياناً التحكم في المثانة نتيجة تدهور المسارات العصبية المسؤولة عنه، مما يسبب سلس البول أو زيادة وتيرة التبول، وفي بعض الحالات إمساكاً مزمنًا. ترتبط هذه الأعراض أحياناً باضطرابات عصبية مثل مرض باركنسون أو أنواع الخرف المرتبطة به.

تغيرات في أنماط النوم تعد من العلامات المبكرة التي قد تسبق أعراض إدراكية أوضح، مثل الحركة المفرطة أثناء النوم، التحدث أو الصراخ أثناء النوم، أو التصرف بعنف خلال الأحلام. قد يكون ذلك مرتبطاً باضطراب سلوك حركة العين السريعة الذي قد يظهر قبل تشخيص بعض أنواع الخرف.

أهمية التشخيص المبكر

التشخيص المبكر لا يعني وجود علاج شافٍ نهائي، لكنه يتيح بدء التدخلات العلاجية مبكراً وإبطاء تطور المرض وتحسين جودة الحياة. يمكن للأطباء إجراء فحوصات عصبية، وتحاليل دم، واختبارات للمؤشرات الحيوية لتحديد نوع الخرف بدقة أكبر، مما يساعد في اختيار خطة علاج مناسبة.

كيف تقلل من خطر الإصابة بالخرف؟

ينصح اتباع نمط حياة صحي يشمل نظاماً غذائياً متوازناً مثل نظام MIND الغني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على التواصل الاجتماعي، وضبط ضغط الدم وسكر الدم، وعلاج اضطرابات النوم. فالعادات الصحية لا تدعم القلب فحسب، بل تدعم صحة الدماغ أيضاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على