تشير تقارير إلى أن الإدارات الأمريكية أجرت إحاطات سرية في واشنطن ووادي السيليكون لتنبيه شركات كبرى مثل أبل وإيه إم دي وكوالكوم بمخاطر مخطط الصين لاستعادة تايوان، التي تعتبرها بكين إقليمًا منفصلًا.
جهود تقليل الاعتماد
سعى الرئيسان بايدن وترامب إلى إقناع الصناعة بالتحول نحو الإنتاج المحلي عبر حوافز تبلغ مليارات الدولارات وتهديدات بإجراءات تعريفات، لكن الشركات رفضت التحول، مما يزيد من المخاطر مع التدريبات العسكرية الصينية الأخيرة.
تحذيرات كارثية من كبار المسؤولين
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت في منتدى دافوس إن 97% من الرقاقات المتقدمة مصنوعة في تايوان، وإن حصارها سيكون كارثة اقتصادية عالمية، داعيًا إلى تسريع الاستثمارات المحلية لتجنب الانهيار.



