كيف تصلح علاقتك بزوجتك من جديد؟
افهم حالتها النفسية قبل أي خطوة، فالإصلاح يبدأ من استيعاب الألم الذي عاشتـه وتقدير مستوى المعاناة الذي قد تكون متعرضة له، مع الاعتراف بأن العلاقات لا تُدار بالحجج وحدها بل بالمشاعر والاحترام المتبادل.
يظل الحب قائماً خلف جراح متراكمة، فالمودة قد تختفي ظاهرياً وتختبئ وراء اليأس والغضب، وتحتاج إلى إرادة صادقة وعمل حقيقي لاستعادة الثقة والطمأنينة.
ابدأ بمراجعة نفسك بصدق، واعترافك بالأخطاء واستعدادك لإجراء تغييرات في سلوكك وتواصلك، مع قبول كامل لمشاعر زوجتك حتى لو بدت قاسية أو صادمة.
تجنب محاولات الضغط أو الإقناع القسري، فالكلمات المعسولة وحدها أو محاولة إقناعها منطقياً قد تزيد الهوة وتبعدها، بينما الاستماع الحقيقي يمنحها شعوراً بالأمان.
اعمل على وضع خطوات واقعية لبناء الثقة تدريجيًا، وتدرّج بالحوار والاحترام والتفهم، حتى يعود التوازن إلى العلاقة وتُفتح أبواب التواصل من جديد.



