تشير الأبحاث إلى أن الرطوبة والضغط الجوي قد يغيّران من طبيعة الأنسجة المحيطة بالمفاصل، ما يزيد الألم أو التيبّس عند اقتراب هطول المطر أو تغير الطقس، وإن كان ذلك لا ينطبق على الجميع فهناك من يشعرون به كإشارات مبكرة قبل التغير في الطقس بساعات.
يرتبط انخفاض الضغط الجوي بانخفاض توازن الجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية، ما قد يسبب دوارًا أو غثيانًا أو صداعًا نابضًا لدى الحساسين، وتظهر تقارير ارتفاع مبيعات مسكنات الألم خلال فترات انخفاض الضغط كدليل على وجود نمط.
يتسبب الهواء البارد في انقباض الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، ما يجعل القلب يعمل بجهد إضافي لضخ الدم، خاصة لدى المصابين بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم، كما أن الانتقال بين الدفء والبرد يزيد الضغط الفسيولوجي على الجسم.
تشير فكرة الطقس الكوني إلى العواصف المغناطيسية الشمسية والنشاط الإشعاعي الذي يصل إلى الأرض، ورغم أن الغلاف الجوي يحمي البشر، فقد رصدت بعض الدراسات زيادة طفيفة في معدلات أمراض القلب والأوعية خلال فترات النشاط الشمسي المكثف، وتبقى النتائج موضع نقاش علمي.



