ذات صلة

اخبار متفرقة

تفسير حلم القرد: خداع ومكر أم رغبة فى استعادة الفرح

يرتبط القرد عادةً بالذكاء وخفة الظل، وهو رمز بارز...

لو بتصممي إكسسوارات على غرار بطلة مسلسل كان ياما كان.. 4 طرق مضمونة للتسويق

تحويل الهواية إلى حرفة وربطها بالتسويق عادت داليا بطلة المسلسل...

أول خريطة ثلاثية الأبعاد للغلاف الجوي لأورانوس تكشف أسرار الشفق القطبي

أظهر فريق الباحثين باستخدام تلسكوب جيمس ويب أنهم تمكنوا...

تعليم مكة المكرمة يدعو الطلبة إلى التسجيل في مسابقة “التحدي التقني”

أعلنت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة عن فتح...

نزيف البيتكوين يتواصل.. أسوأ أداء شهري منذ 2022 في ظل ضغوط الرسوم الجمركية

تدهور سعر بيتكوين وتداعياته تراجعت بيتكوين خلال تعاملات اليوم الثلاثاء...

هل ينجو اقتصاد صناع المحتوى من سيل محتوى الذكاء الاصطناعي؟

تغير اقتصاد صناع المحتوى في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

تشهد صناعة صناع المحتوى تحولا جذرياً مع إعلان MrBeast عن استحواذه على شركة Step، في إشارة إلى توسيع نشاطه خارج حدود المحتوى التقليدي.

تتابع استوديوهات هوليوود إرسال موجة من خطابات الكف والتوقف إلى ByteDance عقب إطلاق Seedance 2.0، وهو نموذج توليد فيديو أثار جدلاً حول استخدام محتوى ونجوم دون إذن.

تكشف هاتان القصتان عن حقيقة أن اقتصاد صناع المحتوى لم يعد محصوراً في الإعلانات وعدد المشاهدات، بل أصبح في قلب معركة أوسع تشمل التكنولوجيا والملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي.

يؤكد النقاد أن نموذج الربح القائم على الإعلانات لم يعد كافياً وحده لدعم صناع المحتوى الكبار، فالتنوع في مصادر الدخل عبر التجارة الإلكترونية ومنتجات تحمل علامات صناعها أصبح خياراً أساسياً.

حقق MrBeast نجاحاً كبيراً عبر إطلاق خط منتجات غذائية مثل الشوكولاتة، بينما خسر نشاطه الإعلامي أموالاً في 2024، وهو ما يبرز تحولات في ربحية صناع المحتوى.

مستقبل صناع المحتوى وتحدياته

يتساءل كيرستن كوروسيك: هل وصل اقتصاد صناع المحتوى إلى نقطة التشبع، فليس كل صانع محتوى يستطيع إطلاق علامة تجارية مستقلة أو بيع منتجات خاصة به؟

يستطيع بعض صناع المحتوى إطلاق علامة تجارية مستقلة أو بيع منتجات خاصة بهم، بينما يواجه آخرون صعوبات كبيرة في الوصول إلى تلك الخيارات.

يتسع التحدي ليس فقط بعدد المبدعين بل في حجم المحتوى نفسه، إضافة إلى المنافسة الشرسة على الانتباه يومياً.

ربطت ريبيكا بيلان بين صناع المحتوى والمشاهير التقليديين، فجيل الشباب يعرف نجوم تيك توك ويثقون بهم كأشخاص يمكن تحويلهم إلى عملاء عبر التفاعل المباشر.

أطلقت Slow Ventures صندوقاً استثمارياً لدعم المبدعين في بناء أعمالهم التجارية وتحويلهم إلى رواد أعمال مستقلين.

أطلقت ByteDance Seedance 2.0 لتوليد الفيديو، وهو تطوير أثار جدلاً حول حقوق الملكية والقدرة على استخدام صور النجوم دون تصريح.

أثارت مقاطع يولّدها الذكاء الاصطناعي انتقادات من استوديوهات كبرى مثل Netflix التي اعتبرت أن النموذج يسهّل انتهاك الملكية الفكرية، وبعدها أقرت ByteDance بأنها أطلقت النموذج دون ضوابط كافية وتوعّدت بتحسين الحماية لاحقاً.

تدور المناقشات حول ما إذا كان هذا الاتجاه سيدفع الإنترنت إلى مليء المحتوى منخفض الجودة أم يفتح باباً للديمقراطية الإبداعية التي تتيح لصانعي المحتوى الصغار إنتاج إعلان محترف دون إمكانات كبيرة.

يرى أنتوني ها أن الرد الأمثل على فيضان المحتوى المولّد آلياً هو تعزيز الأصالة والوجود الإنساني خلف المحتوى، فالجمهور سيقدّر حضور الشخص الحقيقي أكثر من النسخ الرقمية.

تظهر تجربة Sora من OpenAI أن الإقبال الأول على أدوات توليد الفيديو قد يتلاشى عندما يغيب العنصر البشري وتفقد التجربة عمقها.

يصبح المشهد أكثر تعقيداً للجيل الجديد؛ يواجه صناع المحتوى الكبار تحديات في الربح وسط منافسة قوية وأدوات توليد محتوى متاحة للجميع، بينما يجد القادمون الجدد مهمة أصعب في اختراق الضجيج وبناء جمهور واسع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على