إحياء ساعة Meta الذكية ضمن منظومة الأجهزة القابلة للارتداء
تخطط Meta لإحياء خطتها السابقة لإطلاق ساعة ذكية خاصة بها، بعدما بدأ المشروع لأول مرة في 2021 قبل أن يتم تجميده، وتفيد تقارير بأن هذه الساعة قد تكون جاهزة للطرح خلال هذا العام.
تُظهر الرؤية العملية أن الفكرة منطقية للشركة، خصوصاً بعد تركها الهواتف والتركيز على الأجهزة القابلة للارتداء، فقد حققت نظارات Ray-Ban Meta Gen 2 وOakley Meta Vanguard نجاحاً ملحوظاً، بينما يعمل جهاز Neural Band كأداة تحكم للنظارات عبر قراءة نشاط العضلات، وتتكامل Oakley مع ساعات Garmin الأفضل، ما يجعل خطوة إنشاء ساعة ذكية متكاملة ضمن منظومة الأجهزة القابلة للارتداء منطقية.
التحديات المتعلقة بالثقة والخصوصية
تواجه Meta تحدياً رئيسياً في كسب ثقة المستخدمين، فبناء سمعتها ارتكز على جمع البيانات بطرق مثيرة للجدل عبر فيسبوك وتطبيقات صحية ومكاتب طبية دون علم المستخدمين، وهو ما أدى إلى جمع معلومات حساسة مثل الوصفات الطبية ومواعيد الأطباء وحتى بيانات الدورة الشهرية بهدف تحقيق ربح مالي.
اكتفت وقائع سابقة أن تطبيق Flo لتتبع الدورة الشهرية كان يرسل معلومات حساسة إلى Meta، بما في ذلك تاريخ آخر دورة للمستخدمين، مع إمكانية ربط البيانات بحساباتهم على فيسبوك عبر معرف الجهاز واستخدامها لاستهداف الإعلانات، وفي 2025 حكمت محكمة كاليفورنيا بأن Meta انتهكت خصوصية المستخدمين، رغم عدم فرض عقوبة حتى الآن.
رفعت في 2022 دعوى قضائية أخرى تتعلق بأداة Meta Pixel، وهي كود موجود في مواقع الإنترنت بما فيها مواقع المستشفيات، حيث كان يرسل بيانات حساسة مثل الأدوية الموصوفة والتشخيصات وحتى حالات الإجهاض إلى Meta، وتدل تقارير على أن هذه الممارسات قد تمتد إلى مستشفيات وخدمات طبية أخرى.
توضح هذه الأمثلة أن Meta، مثل عمالقة التقنية الآخرين، تعتمد على المراقبة الجماعية أولاً، وتطوير الأجهزة الذكية ثانياً، ومع انتشار خدماتها عالمياً بات من الضروري للمستخدمين المطالبة بسياسات أكثر شفافية وحماية للخصوصية.
تستلزم التطورات المطالبة بسياسات أكثر شفافية وحماية للخصوصية، إضافة إلى تعزيز آليات الرقابة والتنظيم لضمان حماية البيانات.



