ذات صلة

اخبار متفرقة

هل يرفع الموز مستوى السكر في الدم ومتى يكون آمنًا؟

يتناول الموز كأحد أكثر الفواكه تداولاً نظرًا لسهولة تناوله...

كيف تتغلب على فقدان التركيز خلال ساعات الصيام؟

يواجه الصائمون خلال رمضان تجربة روحانية مميزة، لكنها تفرض...

الحمل والصيام: 7 أشياء تجنّبيها في رمضان

اتّبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا خلال شهر رمضان واتّبعي بعض...

طريقة تحضير دجاج تكا لعزائم رمضان

دجاج التكا في رمضان يزخر شهر رمضان بمائدة إفطار تتنوع...

هل يمكن الاعتماد على الساعة الذكية من “ميتا” بعد سجل الشركة في البيانات الصحية؟

خطة ساعة Meta الذكية وتطورها تخطط شركة Meta لإحياء خطتها...

الوقاية من الهربس بعد سن الخمسين: خمس خطوات أساسية لمرضى الأمراض المزمنة

فهم تأثير الأمراض المزمنة على خطر الإصابة بالهربس النطاقي

افهم أن الهربس النطاقي يظل كامناً في الجسم بعد الإصابة بجدري الماء، وقد ينشط لاحقاً مع ضعف المناعة، وتزداد المخاطر لدى مرضى السكر وأمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات المناعة وأمراض الرئة المزمنة، وهو ما يجعلهم أكثر عرضة لبعض المضاعفات المؤلمة مثل الألم العصبي التالي للهربس (PHN) الذي قد يستمر لشهور أو سنوات. كما أن السيطرة على سكر الدم قد تصعب عند الإصابة بالهربس النطاقي، وتزداد احتمالية المعاناة من الألم العصبي التالي للهربس.

تعزيز المناعة من خلال الممارسات اليومية

لا تحتاج إلى حميات قاسية أو تمارين قوية، بل يمكن تعزيز المناعة عبر النوم الكافي والتغذية المتوازنة والنشاط البدني الخفيف. يدعم النوم إصلاح الجهاز المناعي والتعافي، وتوفر التغذية المتوازنة الفيتامينات والمعادن الضرورية للدفاع المناعي، ويساعد النشاط البدني الخفيف في تحسين الدورة الدموية وحركة الخلايا المناعية. تكرار هذه الممارسات اليومية يكوّن أساساً أقوى للدفاع ضد الهربس النطاقي ويقلل من احتمال حدوث مضاعفاته.

التعرف على الأعراض المبكرة

عادةً ما يظهر الهربس النطاقي كألم موضعي على جانب واحد من الجسم أو الوجه، مع حرقان وخز وتنميل وحكة ثم طفح جلدي أحمر وبثور مملوءة بالسوائل. قد يصاحبها حُمّى، وقشعريرة، وصداع، واضطراب المعدة. قد يختلط الأمر مع مشاكل القلب أو الرئة أو الكلى، خصوصًا لدى من يعانون من ألم سابق. لذا يجب الانتباه لأي أعراض جديدة والتماس المشورة الطبية فوراً، فالتشخيص المبكر يساعد في تقليل حدة الأعراض ومضاعفاتها.

التطعيم يقلل الخطر بشكل كبير

يقلل التطعيم بشكل كبير من خطر الإصابة بالهربس النطاقي ومضاعفاته الشائعة، وفي مقدمتها آلام الأعصاب الطويلة الأمد بعد الإصابة.

التحدث مع الطبيب حول الوقاية

تتيح الزيارات الدورية للطبيب فرصةً لمراجعة مخاطر العدوى ومناقشة التطعيم، خاصةً بالنسبة للبالغين فوق سن الخمسين المصابين بأمراض مزمنة. يوفر التطعيم إجراءً وقائياً هاماً يقلل الخطر بشكل كبير، كما تتيح الفحوصات الصحية الدورية مناقشة التدابير الوقائية قبل حدوث المرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على