علامات مبكرة لنقص الحديد
تشير العلامات المبكرة لنقص الحديد إلى تعب مستمر لا يزول بالراحة، فليس مجرد إرهاق عادي بل انخفاض دائم في الطاقة يؤثر في الأداء اليومي.
يظهر ضيق التنفس عند بذل مجهود بسيط كإشارة إنذار، إذ يعمل القلب والرئتان بجهد أعلى لتعويض نقص الأكسجين المتاح في الأنسجة.
يؤثر نقص الحديد أيضًا على الدماغ، فالأكسجين الأقل يصل إلى الدماغ وتظهر أعراض إدراكية مثل تشوش الذهن وضعف التركيز وصعوبة استرجاع المعلومات وتراجع الإنتاجية، بالإضافة إلى صداع متكرر ودوخة عند الوقوف.
علامات جسدية لا ينبغي إغفالها
تظهر شحوب الجلد وهشاشة الأظافر وتساقط الشعر كدلائل جسدية، وتبرز تشققات في زوايا الفم وبرودة في اليدين والقدمين من العلامات الملحوظة.
وتظهر رغبة غير معتادة في تناول الثلج أو مواد غير غذائية كعلامة كلاسيكية للنقص، لكنها غالبًا ما تغفل.
لا تشخص نفسك بنفسك
يؤكد الأطباء ضرورة إجراء فحوص دم بسيطة لقياس مستويات الهيموجلوبين والفيريتين لتأكيد التشخيص، فالأعراض وحدها لا تكفي.
يرتبط نقص الحديد غالبًا بغزارة الطمث لدى النساء، أو بنقص الحديد في النظام الغذائي، أو نزيف بالجهاز الهضمي، أو سوء الامتصاص، أو الحمل وفترات النمو السريع.
يُعَدّ التعامل مع السبب الجذري خطوة أساسية في العلاج الفعّال لنقص الحديد.
كيف يمكن تحسين مستويات الحديد؟
أولًا: تعديل النظام الغذائي
ابدأ بإدراج أطعمة غنية بالحديد في الوجبات اليومية، مثل الخضراوات الورقية الداكنة والعدس والفاصوليا والمكسرات والبذور واللحوم الحمراء والدواجن والحبوب المدعمة بالحديد.
لتحسين الامتصاص، يُفضل تناول مصادر الحديد مع أطعمة غنية بفيتامين سي مثل الحمضيات والطماطم.
تجنب شرب الشاي أو القهوة مباشرة بعد الوجبات، إذ قد يعيقان امتصاص الحديد.
ثانيًا: المكملات الغذائية
يوصي الطبيب بمكملات الحديد الفموية في الحالات المتوسطة أو الشديدة.
يجب تناولها تحت إشراف طبي، لأن الجرعات غير المناسبة قد تسبب آثارًا جانبية أو تخفي مشكلة صحية أعمق.
الكشف المبكر يحمي من المضاعفات
يُعَدّ الكشف المبكر من عوامل الوقاية من المضاعفات ويعيد النشاط الذهني والجسدي عبر التشخيص المبكر والتدخل المناسب.
يُعتبر الاستماع إلى إشارات الجسم وعدم تجاهل التعب المستمر أو ضيق التنفس فرقًا مهمًا بين علاج بسيط ومضاعفات أكثر تعقيدًا.



