ذات صلة

اخبار متفرقة

أهمها الخرف.. تنظيف الأسنان يحمي من الإصابة بخمسين حالة مرضية

العلاقة بين الفم وصحة الجسم تؤكد الأبحاث المتزايدة أن النظافة...

الوقاية من الهربس بعد بلوغ الخمسين: ٥ خطوات أساسية لأصحاب الأمراض المزمنة

فهم أثر الأمراض المزمنة على خطر الهربس النطاقي افهم أن...

الزبادي والزنجبيل.. علاج فوري للحموضة بعد المقليات والحلويات في رمضان

علاج منزلي للحموضة في رمضان ابدأ باتباع إجراءات منزلية بسيطة...

تحذير رمضاني: هذا النوع من التمر والزبادي يضر بالصحة

ينصح الدكتور سعيد متولى، استشاري التغذية العلاجية، باختيار أول...

الحمل والصيام: 7 أشياء تجنّبها في رمضان

ممنوعات مهمة للحامل خلال رمضان ابتعدي عن الإفراط في الأطعمة...

من ضيق التنفس إلى تشوش الذهن: علامات مبكرة لنقص الحديد

يُعَد نقص الحديد من أكثر اضطرابات التغذية انتشارًا عالميًا، إلا أنه غالبًا ما يمر دون تشخيص لأسابيع أو أشهر، إذ تُفسر أعراضه المبكرة على أنها تعب عابر أو قلة نوم، لكن يحذر الأطباء من أن تجاهل هذه الإشارات قد يؤدي إلى تطور الحالة إلى فقر دم يؤثر في كفاءة الجسم والدماغ معًا.

علامات مبكرة لنقص الحديد

يبرز من العلامات المبكرة شعورًا بتعب مستمر لا يزول بالراحة، وليس التعب اليومي فحسب، بل انخفاضًا دائمًا في الطاقة وصعوبة في إنجاز المهام البسيطة.

يظهر أيضًا ضيق في التنفس عند بذل مجهود بسيط مثل صعود السلالم أو المشي السريع، فمع انخفاض الأكسجين يعمل القلب والرئتان بجهد إضافي مما قد يسبب خفقانًا أو ضربات سريعة.

الدماغ يتأثر أولًا

يؤثر نقص الحديد أيضًا في الدماغ، فالمخ من أكثر أعضاء الجسم حساسية لنقص الأكسجين، وأي خلل في إمداده ينعكس بسرعة على الأداء الذهني.

تشمل الأعراض العصبية والإدراكية تشوشًا ذهنيًا، ضعف التركيز، صعوبات في استرجاع المعلومات، انخفاض الإنتاجية، صداعًا متكررًا، ودوخة عند الوقوف، وقد يخلط البعض بين السبب والضغوط النفسية بينما يكون نقص الحديد العامل الأساسي.

علامات جسدية لا ينبغي إغفالها

تظهر مظاهر جسدية يمكن ملاحظتها مثل شحوب الجلد، وهشاشة الأظافر، وتساقط الشعر، وتشققات في زوايا الفم، وبرودة اليدين والقدمين.

وقد يظهر لدى بعض الناس رغبة ملحة وغير عادية في أكل الثلج أو مواد غير غذائية، وتعد هذه الإشارة الكلاسيكية لنقص الحديد لكنها كثيرًا ما تُهمل.

لا تشخِص نفسك بنفسك

احرص على إجراء فحوصات دم بسيطة لقياس مستويات الهيموجلوبين والفيريتين لتأكيد التشخيص، فالأعراض وحدها لا تكفي.

حدد السبب الكامن وراء نقص الحديد من خلال التحاليل والتقييم، فقد يكون سببها غزارة الطمث لدى النساء، نقص الحديد في الغذاء، نزيف بالجهاز الهضمي، سوء الامتصاص، الحمل أو فترات النمو السريع، والتعامل مع السبب الجذري خطوة أساسية في العلاج.

كيف يمكن تحسين مستويات الحديد؟

ابدأ بإدراج أطعمة غنية بالحديد ضمن الوجبات اليومية، مثل الخضراوات الورقية الداكنة، العدس والفاصوليا، المكسرات والبذور، اللحوم الحمراء والدواجن، والحبوب المدعمة بالحديد.

ولتَعزيز الامتصاص، اجمع مصادر الحديد مع أطعمة غنية بفيتامين سي كعصائر الحمضيات والطماطم.

وتجنب شرب الشاي أو القهوة مباشرة بعد الوجبات، إذ قد تعيق هذه المشروبات امتصاص الحديد.

ثانيًا: المكملات الغذائية

استشر الطبيب لتحديد الحاجة لتناول مكملات الحديد وتحت إشرافه، فجرعات غير مناسبة قد تسبب آثارًا جانبية أو تخفي مشاكل صحية كامنة.

الكشف المبكر يحمي من المضاعفات

يمكن الوقاية من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد واستعادة النشاط الذهني والجسدي من خلال الكشف المبكر والتدخل المناسب، فالإصغاء إلى إشارات الجسم وعدم تجاهل التعب المستمر أو ضيق التنفس قد يصنع فرقًا بين علاج بسيط وتداعيات أكثر تعقيدًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على