ذات صلة

اخبار متفرقة

من ضيق التنفس إلى تشوش الذهن: علامات مبكرة لنقص الحديد

يتصدر نقص الحديد قائمة اضطرابات التغذية الشائعة عالميًا، وغالبًا...

أهمها الخرف.. تنظيف الأسنان يحمي من الإصابة بخمسين حالة مرضية

العلاقة بين الفم وصحة الجسم أظهرت الأبحاث أن صحة الفم...

فى قمة الهند.. 86 دولة تتفق على حماية البشرية مع تطور الذكاء الاصطناعى

شهدت العاصمة الهندية نيودلهي حدثًا عالميًا غير مسبوق جمع...

جوجل تطلق شهادة احترافية جديدة لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي

أعلنت جوجل عن إطلاق برنامج تعليمي جديد يحمل اسم...

آبل تطور نماذج ذكاء بصري لقلادة ذكية ونظارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

خطوات آبل نحو أجهزة قابلة للارتداء مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل...

طاقة وشبع في الصيام.. مواصفات طبق الفول الصحي على السحور

استمتع بتناول طبق الفول في السحور ليس مجرد عادة، بل وجبة مدروسة تتناسب مع طبيعة الصيام الطويل، فخلال ساعات الامتناع عن الطعام والشراب يحتاج الجسم إلى مصدر طاقة بطيء الامتصاص يحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم ويدعم الإحساس بالشبع لفترة طويلة ويقلل تقلبات الطاقة.

فول غني بالبروتين النباتي والألياف والكربوهيدرات المعقدة، وهذا التركيب يساهم في إبطاء إفراغ المعدة ويساعد على التحكم في سكر الدم، ما يعزز الشبع ويقلل من التقلبات في الطاقة خلال اليوم الطويل.

لماذا الفول مناسب للسحور

للفول نصيب من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، وهو ما يساعد في تنظيم الهضم ومنع الإمساك خلال الصيام. كما يقدم البروتين النباتي دعمًا للكتلة العضلية ووظائف الجسم الحيوية، وتساهم المعادن مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم في دعم الأعصاب والعضلات وتقليل الشعور بالإعياء.

نوع الحبوب وجودتها

اختَر حبوب جافة صغيرة الحجم ذات قشرة رقيقة لضمان قيمة غذائية عالية، فالحبوب القديمة أو المحفوظة لفترات طويلة تفقد بعضها من قيمتها وتكون أكثر صعوبة في الهضم. يساعد النقع الجيد قبل الطهي في تقليل الانتفاخ ويضفي نضجًا متساويًا.

طريقة الطهي الصحية

ينبغي الطهي البطيء على نار هادئة ليصل إلى قوام كريمي دون الحاجة إلى دهون زائدة. يمكن إضافة الثوم والبصل وقليل من العدس والأرز خلال الطهي لتعزيز القيمة الغذائية دون زيادة السعرات. قلل الملح أثناء الطهي وأضفه عند النهاية بقدر الحاجة لتجنب احتباس السوائل والعطش خلال النهار.

الدهون المضافة

لا يعتمد طبق السحور الصحي على كميات كبيرة من الدهون؛ يكفي إضافة ملعقة صغيرة من زيت الزيتون لإضفاء نكهة وفائدة دون إثقال المعدة. الإفراط في الزيوت أو السمن يثقل الهضم ويبطئه.

التوابل والإضافات

يمكن تعزيز النكهة بالكمون والكزبرة وقليل من عصير الليمون، وهذا يساهم في تحسين الهضم وتقليل الغازات. كما يمكن إضافة طماطم طازجة أو بقدونس لرفع محتوى مضادات الأكسدة.

التوازن مع مكونات أخرى

من الأفضل تقديم الفول مع خبز حبة كاملة بدلاً من الخبز الأبيض لزيادة الألياف وتخفيف سرعة امتصاص الكربوهيدرات. كما يمكن إضافة بيضة مسلوقة أو زبادي لرفع نسبة البروتين وتحقيق شبع أطول.

الفرق بين المنزلي والمعلب

يمنح التحضير المنزلي سيطرة كاملة على كمية الملح ونوعية الدهون وجودة المكونات، بينما قد تحتوي المعلبات على نسب صوديوم عالية تزيد الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام.

الكمية المناسبة

الاعتدال عنصر أساسي؛ حصة متوسطة من الفول تمد الجسم بالطاقة المطلوبة دون إرهاق الجهاز الهضمي، في حين أن الإفراط قد يثقل المعدة. اختيار فول جيد وطهيه بطريقة متزنة وإضافة مكونات داعمة باعتدال يحدد ما إذا كان طبق السحور يمنحك يومًا بطاقة مستقرة أم ساعات من العطش والإرهاق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على