تُعد مقاومة الإنسولين من الحالات التي تتطلب اهتمامًا خاصًا بالنظام الغذائي، إذ لا يستجيب الجسم للإنسولين بشكل فعال، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم. لذلك يطرح تساؤل حول مدى مناسبة الكنافة لمرضى مقاومة الإنسولين، وهل يمكن تناولها أم لا؟
هل الكنافة مناسبة لمرضى مقاومة الإنسولين؟
يؤكد الدكتور أحمد صبري، خبير التغذية، أن الكنافة من الحلويات الغنية بالسكر والكربوهيدرات، مما قد يسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى الجلوكوز في الدم. بالنسبة لمرضى مقاومة الإنسولين، قد يكون هذا الارتفاع غير مرغوب فيه لأنه يعوق قدرة الجسم على تنظيم السكر. لكن ذلك لا يعني الحظر المطلق، بل يمكن تناولها باعتدال وبكميات صغيرة مع مراعاة بنود غذائية تساعد على تقليل تأثيرها.
لماذا قد تكون الكنافة مشكلة لمرضى مقاومة الإنسولين؟
تحتوي الكنافة التقليدية على نسبة عالية من السكر والشربات وكربوهيدرات سريعة الامتصاص، إضافة إلى دهون مشبعة عند تحضيرها بالسمن. هذه المكونات قد تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في السكر، وهو تحدٍ أمام مرضى مقاومة الإنسولين؛ لذلك يوصى بتقليل الكميات أو اختيار طرق تحضير أكثر صحة.
هل يعني ذلك منع الكنافة تمامًا؟
أوضح صبري أن المرضى يمكنهم تناول الكنافة لكن ضمن حدود معتدلة، مع اختيار قطعة صغيرة بعد الإفطار وليس على معدة فارغة لثبات أعلى لمستوى السكر. كما يمكن اختيار أنواع كنافة أقل في السكر أو تحضيرها في المنزل باستخدام كميات أقل من الشربات والسمن.
نصائح لتناول الكنافة بطريقة آمنة
إذا كنت من مرضى مقاومة الإنسولين وترغب في تناول الكنافة، فهناك عدة تدابير في مقدمتها تناول كمية صغيرة بدل قطعة كبيرة، واختيار كنافة معدة بسكر أقل، وتجنب تناولها قبل النوم مباشرة. يمكن أيضًا استبدال الشربات الثقيل بعسل طبيعي بكميات محدودة، مع تناولها بعد وجبة تحتوي على بروتين وألياف لتقليل سرعة امتصاص السكر.
بدائل صحية للكنافة
لمن يرغبون في تقليل الحلويات، يمكن تجربة بدائل صحية مثل الفواكه الطازجة، والزبادي مع الفاكهة، والحلويات المنزلية قليلة السكر، فهذه الخيارات تمنح طعمًا حلوًا دون التأثير الكبير على مستوى السكر.



