أمان الطفل في مواجهة الخلافات الأسرية
أكدت العلاقة السليمة بين الطفل ووالديه أن تكون مصدر الأمان الأول في حياته، وهو المكان الذي يلجأ إليه عند الخوف لا الذي يهرب منه.
عرضت مشاهد المسلسل داليا التي تطلب الطلاق أمام الجميع، فتركت الابنة تشعر بخوف وألم وتحوّل التوتر إلى صدمة عاطفية.
تؤدي الصراعات إلى تحويل الخوف إلى صدمة تفقد الطفل الإحساس بالطمأنينة وتفتح باب الابتعاد العاطفي.
يؤدي الصراخ المستمر والتعامل بعصبية إلى توتر دائم لدى الطفل.
يترك العقاب القاسي أو الإهانة آثارًا على كرامة الطفل وتقديره لذاته.
يتجاهل الوالدان مشاعر الطفل عندما يعبران عن حزنه، فيشعر بعدم الفهم والاحتواء.
تزرع المقارنات المستمرة رسالة أن الحب مشروط بالتفوق، ما يجعل الطفل يحاول أن يصبح شخصًا آخر ليكسب رضا الوالدين.
يخلق التفاوت في القواعد وعدم الثبات في المعاملة ارتباكًا نفسيًا وقلقًا مستمرًا عند الطفل.
يجب أن يتعامل الوالدان مع الانفصال بحذر واحترام، وأن يحافظا على وجود أجواء آمنة تتيح للطفل التعبير عن مشاعره دون صدمة.



