ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل الأوقات لشرب الشاي والقهوة بعد الإفطار في رمضان

التوقيت المثالي لشرب الشاي والقهوة بعد الإفطار يبدأ الجسم في...

صحتك بالدنيا.. أفضل الأطعمة لعلاج حموضة المعدة في رمضان ومخاطر تناول الزبادي قبل النوم مباشرة

أفضل أطعمة لعلاج حموضة المعدة في رمضان تناول وجبات صغيرة...

دراسة تقترح تغييرات غذائية بسيطة تقلل الكوليسترول: ما دور الزبادي؟

أظهرت دراسة حديثة أن تناول الأطعمة المخمرة الغنية بالبكتيريا...

واتساب يطرح رسميًا ميزة مشاركة سجل المحادثات الجماعية

أعلن واتساب عن إطلاق ميزة جديدة تتيح مشاركة سجل...

احرص على صيامك بأمان.. كيف تحمي طفلك من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي في رمضان؟

تنظيم استخدام الإنترنت خلال رمضان لحماية الأطفال من المخاطر...

الطاقة والبوتاسيوم في الإفطار.. أي أنواع الموز هي الأفضل لصحتك

يسعى الصائمون إلى اختيار وجبات تمنحهم طاقة سريعة وتعيد نشاطهم مع الحفاظ على راحة الجهاز الهضمي، فتُعد الموز فاكهة رخيصة الثمن سهلة الحمل وغنية بالسكريات الطبيعية، ما جعلها ترتبط باللياقة وصحة القلب وتحسين الهضم عبر السنوات. ورغم المزايا التي تتمتع بها الثمرة، يثار الجدل حول محتواها من السكر وتأثيره على مستويات الطاقة وسكر الدم، فهل الموز خيار صحي للصائمين أم أننا نحرف الفهم أحيانًا؟

الموز بين الفوائد والجدل

الموز من أكثر الفواكه استهلاكًا عالميًا، فهو يمنح طاقة سريعة وسهلة الامتصاص، ما يجعله خيارًا مناسبًا بعد الإفطار مباشرة أو قبل ممارسة الرياضة. تحتوي حبة متوسطة على نحو 100 إلى 110 سعرات حرارية وقرابة 14 جرامًا من السكر الطبيعي، وهو ما يدفع بعض الناس للاعتقاد بأنه يرفع سكر الدم بسرعة. لكن الخبراء يؤكدون أن النظر إلى السكر وحده قد يكون مضللًا، فسكر الموز يأتي مصحوبًا بالألياف والماء والعناصر الدقيقة، ما يبطئ عملية الهضم ويقلل الارتفاع الحاد في سكر الدم مقارنة بالحلويات أو المشروبات السكرية.

طاقة مثالية للصائمين

خلال رمضان يحتاج الجسم إلى مصادر طاقة سريعة دون إجهاد الجهاز الهضمي. هنا يظهر دور الموز؛ فهو يمنح دفعة طاقة فورية، خاصة عند تناوله بعد الإفطار أو قبل التمارين الليلية. ومع نضوج الموز يزداد محتواه من السكر، ما يجعله مناسبًا لمن يحتاج طاقة سريعة، بينما يظل الموز الأقل نضجًا خيارًا أفضل لمن يرغب في طاقة تدريجية وشعورًا أطول بالشبع.

فوائد الموز في الصيام

البوتاسيوم، وهو عنصر مهم لتنظيم ضربات القلب ووظائف العضلات وضبط ضغط الدم، يميز الموز ويساعد الصائمين في تعويض المعادن المفقودة خلال ساعات الصيام وتخفيف الشعور بالإرهاق والتشنجات. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن الموز ليس المصدر الوحيد للبوتاسيوم، إذ يمكن الحصول عليه من البطاطس والبقوليات والفواكه المجففة، لذا يبقى التنوع الغذائي هو الخيار الأفضل.

تأثير الموز على صحة الجهاز الهضمي

يوفر الموز نحو 3 جرامات من الألياف في حبة واحدة، ما يدعم حركة الأمعاء ويقلل الإمساك، وهي مشكلة شائعة في رمضان. كما يحتوي الموز غير الناضج على نوع من الكربوهيدرات يسمى النشا المقاوم، يعمل كغذاء لبكتيريا الأمعاء المفيدة ويساعد على تحسين التمثيل الغذائي وتنظيم سكر الدم، ومع النضوج يتحول هذا النشا إلى سكريات أبسط فيصبح أسهل هضمًا ولكنه يفقد بعض فائدة لبكتيريا الأمعاء.

هل درجة نضج الموز تغيّر الفائدة؟

نعم، فالموز الأخضر يمنح طاقة بطيئة ويعزز الشبع وصحة الأمعاء، بينما يوفر الموز الناضج طاقة أسرع، ما يجعله مناسبًا قبل النشاط البدني أو عند الشعور بانخفاض الطاقة بعد الصيام. لذلك لا توجد درجة نضج أفضل للجميع، بل يعتمد الاختيار على احتياجات الجسم وتوقيت تناوله خلال اليوم الرمضاني.

الكمية المناسبة للموز يوميًا

تشير الإرشادات إلى أن يكون الموز جزءًا من نظام متوازن، بحيث تمثل حبة واحدة حصة من الفاكهة اليومية. بشكل عام يكفي تناول حبة إلى حبتين يوميًا ضمن تنوع من الفواكه والخضراوات. الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى زيادة السعرات أو ارتفاع البوتاسيوم لدى فئات محددة، خاصة مرضى الكلى أو من يتناولون أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم.

أفضل طريقة لتناول الموز في رمضان

للحصول على أقصى فائدة، يُفضل تناول الموز مع مصدر بروتين أو دهون صحية مثل الزبادي أو المكسرات أو زبدة الفول السوداني، لأن ذلك يبطئ امتصاص السكر ويمنح شعورًا أطول بالشبع. كما يمكن إضافته إلى السموثي في السحور أو تناوله بعد الإفطار كحلو صحي بدل الحلويات الثقيلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على