تترات لا تُنسى تعيدنا إلى زمن البراءة
تُعيد الموسيقى التصويرية لتترات البرامج الكوميدية والمقالب إلى زمن البراءة وتعيدنا إلى أيام اللعب واللمة العائلية حول التلفزيون قبل أن تصبح التقنية جزءاً يومياً من حياتنا.
تُسهم كل نغمة في التتر برسم ابتسامة صافية على الوجوه وتعديل المزاج للحظات، فالموسيقى لم تكن مجرد ألحان عابرة بل مفتاحاً يفتح باب الحكاية اليومية.
تستعيد هذه التترات تفاصيل ضحكاتنا الأولى وهواجس طفولتنا وأوقات الإفطار الرمضانية مع العائلة وحتى ألعاب الحوش.
الكاميرا الخفية
تفتح التتر باباً أمام عائلة تتجمع حول التلفاز وتزرع الفرح، وتعيدنا إلى براءة تلك الفترة حيث كانت المشاهد بسيطة وآمنة وتبقى النغمة عنواناً للضحك البريء.
فوازير عمو فؤاد
يرفع تتر فوازير عمو فؤاد حماسة الأطفال ويشوقهم لاكتشاف الفزورة الجديدة، وهو يربط بين الدعابة والانتظار في أجواء طفولية بسيطة تجمع أفراد الأسرة حول الراديو أو التلفاز.
ألف ليلة وليلة
تربط التتر بين الحكايات والمغامرات وتفتح باب الخيال والدهشة، فكان كل مساء رمضاني مناسبة لاكتشاف قصة جديدة مع لحن يفتح باب الالتفاف حول الشاشة.
كلمتين وبس
يضفي تتر البرنامج الإذاعي القصير “كلمتين وبس” طابعاً بسيطاً وواضحاً، فبصوت هادئ وإيقاع محدد يخلق جوّاً من الحماسة قبل كل حلقة.



