ذات صلة

اخبار متفرقة

أبل تطلق النسخة التجريبية العامة الثانية من macOS Tahoe 26.4

مميزات تحديث macOS Tahoe 26.4 أعلنت آبل عن إتاحة النسخة...

شهادة أمان غير مسبوقة: مانتيس تطلق أول روبوت صناعي سريع يعمل دون حواجز

أحدثت شركة مانتيس روبوتيكس إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في...

آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس يقدمان Dynamic Island أصغر

تصغير الجزيرة الديناميكية في آيفون 18 برو وماكس تؤكد تقارير...

موناليزا من البلاستيك.. جدارية ضخمة فى السلفادور تعيد تعريف العلاقة بين الفن والبيئة

أطلق الفنان الفنزويلي أوسكار أوليفاريس مشروعاً فنياً ضخماً في...

للسيدات: مشروبات تدعم توازن الهرمونات داخل جسمك بصورة طبيعية

يؤثر توازن الهرمونات لدى النساء في عدد من الأعراض...

الطاقة والبوتاسيوم في وجبة الإفطار: أي أنواع الموز هي الأفضل لصحتك؟

الموز بين الفوائد والجدل

يرتبط الموز ارتباطًا وثيقًا باللياقة البدنية وصحة القلب وتحسين الهضم، وهو خيار شائع على موائد الإفطار والسحور لكونه فاكهة قليلة الثمن وسهلة الحمل وتحتوي على سكريات طبيعية، ما يجعلها خيارًا مفضلًا لمن يبحث عن طاقة سريعة. وتحتوي الحبة المتوسطة نحو 100 إلى 110 سعرات حرارية وقرابة 14 جرامًا من السكر الطبيعي، وهو ما يدفع البعض للاعتقاد بأنه قد يرفع سكر الدم سريعًا.

يؤكد الخبراء أن النظر إلى السكر وحده قد يكون مضللًا، فسكر الموز يأتي مصحوبًا بالألياف والماء والعناصر الدقيقة، ما يبطئ عملية الهضم ويقلل الارتفاع الحاد في سكر الدم مقارنة بالحلويات أو المشروبات السكرية.

طاقة مثالية للصائمين

يحتاج الجسم خلال رمضان إلى مصادر طاقة سريعة دون إجهاد الجهاز الهضمي، وهنا يظهر دور الموز، فهو يمنح دفعة طاقة فورية خاصة عند تناوله بعد الإفطار أو قبل التمارين الليلية. ومع نضوج الموز يزداد محتواه من السكر، ما يجعله مناسبًا لمن يحتاج طاقة سريعة، بينما يظل الموز الأقل نضجًا خيارًا أفضل لمن يرغب في طاقة تدريجية وشعورًا أطول بالشبع.

البوتاسيوم وصحة القلب

يشتهر الموز باحتوائه على البوتاسيوم، وهو عنصر مهم لتنظيم ضربات القلب ووظائف العضلات وضبط ضغط الدم، وهذا يفيد الصائمين باعتماد المعادن المفقودة وتخفيف الإرهاق والتشنجات. ومع ذلك، لا يعتبر الموز المصدر الوحيد للبوتاسيوم، فالبطاطس والبقوليات والفواكه المجففة توفره أيضًا، لذا يبقى التنوع الغذائي خيارًا أفضل.

تأثير الموز على الجهاز الهضمي

يوفر الموز نحو 3 جرامات من الألياف في حبة واحدة، ما يعزز حركة الأمعاء ويقلل الإمساك، وهو مشكلة شائعة في رمضان. كما يحتوي غير الناضج من الموز على النشا المقاوم الذي يعمل كغذاء لبكتيريا الأمعاء النافعة، بينما يتحول مع النضج إلى سكريات أبسط وتقل فائدته للبكتيريا.

هل درجة نضج الموز تغير الفائدة؟

تختلف الفائدة بحسب درجة النضج، فالموز الأخضر يمنح طاقة بطيئة ويعزز الشبع وصحة الأمعاء، بينما يوفر الناضج طاقة أسرع، ما يجعله مناسبًا قبل النشاط البدني أو عند انخفاض الطاقة بعد الصيام. لا وجود لدرجة نضج أفضل بشكل عام، فالاختيار يعتمد على احتياجات الجسم وتوقيت تناوله خلال اليوم الرمضاني.

الكمية المناسبة للموز يوميًا

تنصح الإرشادات بأن يكون الموز جزءًا من نظام متوازن، وتكون حبة واحدة إلى حبتين يوميًا ضمن تنوع من الفواكه والخضراوات. الإفراط قد يؤدي لزيادة السعرات أو ارتفاع البوتاسيوم لدى فئات محددة كمرضى الكلى أو من يتناولون أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم.

أفضل طريقة لتناول الموز في رمضان

للحصول على أقصى فائدة، يُفضل تناول الموز مع مصدر بروتين أو دهون صحية مثل الزبادي أو المكسرات أو زبدة الفول السوداني، لأن ذلك يبطئ امتصاص السكر ويمنح شعورًا أطول بالشبع. كما يمكن إضافته إلى السموثي في السحور أو تناوله بعد الإفطار كحلو صحي بدل الحلويات الثقيلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على