الكاميرا الخفية
نستعيد مع كل تتر الكاميرا الخفية ابتسامة صافية وذكريات مرحة من أيام المدرسة والبيت، فالموسيقى التصويرية لم تكن مجرد ألحان عابرة بل كانت تشعرنا بأننا في مكان آمن وترافقنا تلك النغمات في رمضان وخارجه، حتى مع ظهور مكياج وقالب الراحل إبراهيم نصر كانت الأسرة تشاهده دون خوف من مشاهد خادشة.
تُعيد التترات رسم مشاهد ضاحكة ومواقف طفولية وتبقى ألحانها عالقة في الذاكرة الجمعية، فتذكّرنا بضحكاتنا الأولى وهواجس اللعب في الحديقة والفناء وبداية كل مساء رمضاني بنغمة تعلّقنا بها كذكرى لا تنسى.
فوازير عمو فؤاد
تتر فزورة عمو فؤاد يعيد إلى أذهاننا زمناً كان فيه الترقب والحماس عنوان كل فقرة، فتنشد التتر ببساطة طفولية وتفتح باب الفضول أمام الأطفال لاكتشاف اللغز القادم.
كان التتر علامة مميزة لبرنامج الأطفال الشهير، يرافقوى الحماس والإشراق في كل حلقة ويجعل من الانتظار فرصة للابتسامة وللمرح العائلي بعيداً عن أي هموم.
ألف ليلة وليلة
تربطت الحكايات والمغامرات بتتر مميزة تدخلك عوالم خيالية كل مساء رمضاني، فكان الصوت يفتح باب الدهشة ويجمع الكبار والصغار حول الشاشة لاستكشاف قصة جديدة.
كانت الموسيقى التصويرية للتتر مفتاح الدخول إلى عالم مليء بالخيال والدهشة، حيث تصبح كل ليلة فرصة لاكتشاف مغامرة جديدة تأسر الخيال وتعيد تشكيل أجواء المنزل حول التلاوة والقصص.
تتر برنامج كلمتين وبس
فتح تتر برنامج الإذاعي “كلمتين وبس” باباً من الحماسة قبل بداية كل حلقة، فالصوت والإيقاع البسيطان شكّلا جزءاً لا يُنسى من ذكرياتنا الإذاعية وأشاعا أجواء من البهجة والتأمل قبل أن تبدأ الدروس والمواعظ.



