تقدّم هذه الخيارات الرمضانية طبق البسلة كعنصر مركزي في مائدة الإفطار، وهو ليس مجرد طعام سريع التحضير بل وجبة متكاملة تمد الجسم بعناصر مهمة بعد ساعات الصيام الطويلة.
تُعد البسلة من البقوليات الغنية بالبروتين النباتي، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لتعويض الجسم عما فقده خلال ساعات الصيام، فهي مصدر بروتين يساعد في ترميم الأنسجة ودعم العضلات، خاصة لمن يبذلون مجهودًا بدنيًا، كما أن البروتين النباتي يُخفف الحمل على الجهاز الهضمي مقارنة بالبروتين الحيواني الدسم.
تحتوي البسلة على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، التي تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الشعور بالشبع وتنظيم عملية الهضم، وهذا أمر مهم في رمضان لأن الإفطار قد يجلب معه تناول أطعمة دسمة بكثرة، وتساعد الألياف في استقرار مستويات السكر في الدم، مما يقلل من التقلبات بعد الإفطار.
كما تحتوي البسلة على مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، مثل فيتامين C وفيتامين K وحمض الفوليك، إضافة إلى الحديد والمغنيسيوم، وهذه العناصر تساهم في دعم المناعة وصحة العظام والمساعدة في إنتاج الطاقة داخل الخلايا، وبعد ساعات الصيام يحتاج الجسم إلى هذه المغذيات لاستعادة نشاطه بكفاءة.
ميزة أخرى لطبق البسلة على الإفطار هي إمكانية دمجه مع مصادر بروتين أخرى مثل اللحم الخالي من الدهون أو الدجاج، ما يرفع قيمته الغذائية دون أن يجعله وجبة ثقيلة، كما يمكن تقديمه مع الأرز البني أو خبز الحبوب الكاملة لتعزيز محتواه من الكربوهيدرات المعقدة التي تمنح طاقة مستدامة.
يُنصح بتجنب الإفراط في إضافة الدهون أو السمن أثناء طهي البسلة، حتى لا تفقد فوائدها الصحية، كما يُفضل الاعتدال في الملح، خاصة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
يؤدي اعتماد طبق البسلة كجزء من قائمة الإفطار إلى توازن غذائي يسهم في إحساس بالشبع وتوفير الطاقة بشكل مستدام خلال الليل، ويتيح التنوع على مائدة رمضان بلا أعباء هضمية كبيرة.



