ذات صلة

اخبار متفرقة

أشهر خمسة تترات في التلفزيون المصري خلال رمضان، ومن بينها الكاميرا الخفية

تترات لا تُنسى تعيدنا إلى زمن البراءة تُعيد الموسيقى التصويرية...

بتأثير من نجمات مسلسل على كلاى.. كيف تمنحك الإكسسوارات الذهبية حضورا قويا؟

إكسسوارات ذهبية تعكس الثروة والقوة في علي كلاي تزايد الاهتمام...

7 نصائح لتجاوز ألم الخيانة بعد صدمة شيرويت في مسلسل أولاد الراعى

أحداث الحلقة الخامسة فاجأت الحلقة الخامسة من مسلسل أولاد الراعي...

اللوز في السحور: ما تأثيره على جسمك؟

فوائد اللوز الصحية يعزز صحة القلب وقد يساهم في تحسين...

طريقة إعداد عصير التمر الهندي المركز: سر النكهة المميزة كالمحال

اغسل التمر الهندي جيدًا لإزالة أي شوائب عالقة به،...

صوتك أكبر تهديد لخصوصيتك: كيف نمنع استغلاله من قبل تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

تكشف الأصوات أن فيها إشارات لا حصر لها عن أصحابها، فإذا فهم المستمع ما الذي يبحث عنه، يمكن استنتاج مستوى التعليم، الحالة العاطفية، المهنة، وحتى الوضع المالي. لكن الخطر ليس فيما يلاحظه البشر من علامات، بل في قدرة الحواسيب على تحليل كميات ضخمة من البيانات وبسرعة تفوق البشر بكثير.

الصوت كمصدر معلومات وتداعياته

تشير أبحاث حديثة إلى أن تقنيات تحويل الكلام إلى نص قد تُستخدم في ممارسات ضارة كالتلاعب في الأسعار، والتصنيف غير العادل، والمضايقة أو الملاحقة. فبينما تعطي الإنسان إشارات عامة مثل التعب أو التوتر أو السعادة، تستطيع الخوارزميات التقاط تفاصيل أدق بكثير.

ووفق دراسة نُشرت في Proceedings of the IEEE في 19 نوفمبر 2025، فإن أنماط التنغيم واختيار الكلمات قد تكشف عن التوجهات السياسية والشواهد الصحية إضافة إلى معلومات حساسة أخرى، وتسلط الضوء على مخاوف من قدرة هذه التقنيات على انتهاك الخصوصية وحدوث تصنيف غير عادل.

من الأهداف الأخلاقية إلى الاستخدامات المشبوهة

ينقل الباحث أن تقنيات الكشف التلقائي عن الغضب والسلوك السام في الألعاب ومراكز الاتصال تُناقش علنًا كأدوات مفيدة وأخلاقية، لكن التوسع في استخدام واجهات التخاطب الصوتي لتكييف الرد الآلي مع أسلوب المتحدث يفتح إمكانات أخلاقية أو حتى خبيثة أكثر إثارة للشبهة.

وأوضح أنه لم يسمع عن حالات ضبط لاستخدام غير مناسب لهذه التقنيات، لكنه يشك في سبب ذلك: هل يعود لعدم وجود حالات فعلية، أم لأننا لم نلاحظ أم لم نبحث بما يكفي.

أصواتنا بصمة رقمية دائمة

يشير التقرير إلى أن أصواتنا مسجلة في أماكن لا حصر لها، فكل رسالة صوتية وكل مكالمة تبلغنا بأن الاتصال مسجل لأغراض التدريب وضمان الجودة، إضافة تسجيلًا إلى أرشيف رقمي ضخم يشبه بصمتنا الرقمية.

ويطرح التقرير سؤالًا مباشرًا: إذا علمت شركة تأمين كبرى أنها يمكنها زيادة أرباحها عبر تسعير التغطية بشكل انتقائي اعتمادًا على معلومات تستخلصها من أصوات العملاء باستخدام الذكاء الاصطناعي، فما الذي سيمنعها من ذلك؟

ويرى الباحث أن مجرد طرح هذه القضايا قد يلفت الانتباه إلى إمكانات التقنية، لكن كثيرًا من أدوات تعلم الآلة القادرة على إجراء تحليلات تنتهك الخصوصية متاحة فعليًا، وأن إساءة استخدامها ليست احتمالًا بعيدًا، ويضيف أنه من أدرك هذه الإمكانات مبكرًا قد يملك أفضلية كبيرة.

ويؤكد أن وعي الجمهور بالمخاطر ضروري، محذرًا من أن تجاهلها يمنح الشركات الكبرى والدول التي تمارس الرقابة تفوقًا واضحًا، ولكنه يبقى متفائلًا بإمكانية اتخاذ خطوات فعلية لمواجهة التحدي.

كيف يمكن حماية الصوت من الاستغلال

يعرض التقرير مقاربات هندسية لحماية أفضل تبدأ بقياس ما يكشفه الصوت بدقة، إذ يصعب تطوير أدوات حماية دون معرفة طبيعة المعلومات المعرضة للخطر.

وقد أدى ذلك إلى إنشاء مجموعة الاهتمام بالأمن والخصوصية في اتصالات الكلام كمنصة بحثية متعددة التخصصات تهدف إلى وضع إطار لقياس المعلومات التي يحتويها الكلام وتقييم حجمها.

ويقترح الباحثون إمكانية نقل الحد الأدنى من المعلومات فقط اللازمة لإتمام أي معاملة، مثل أن يحول النظام الكلام إلى نص لاستخراج البيانات الأساسية المطلوبة ثم يدخل العامل البيانات في النظام دون الاحتفاظ بسجل المكالمة، أو يحول الهاتف الكلمات إلى تدفق نصي يرسل مباشرة. ويؤكد أن المعلومات المرسلة يجب أن تقتصر على الحد الأدنى اللازم للوصول للمطلوب.

ويضيف أن التقنية تحمل وعودًا كبيرة إذا وُضعت لها ضوابط وأطر أخلاقية واضحة، ويؤكد أن واجهات التخاطب الصوتي يمكن أن تُستخدم بشكل إيجابي، وأن جزءًا كبيرًا من البحث يركز على جعل استخدامها أكثر طبيعية وتكيّفًا مع المستخدم.

غير أن هذا التكيّف يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية لأنه يتطلب تحليل معلومات خاصة مثل المهارات اللغوية للمستخدمين، وبالتالي فالقضية ليست إزالة المعلومات الخصوصية كلها، بل تحديد نوع المعلومات وكيفية استخدامها والغاية من توظيفها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على