ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية تحضير كركديه بارد بشكل صحي.. مشروب منعش ومفيد للقلب في رمضان

يُعد الكركديه من أشهر المشروبات المنعشة في رمضان والصيف،...

احترس من علامات تكشف انسداد الشريان التاجي.. وهؤلاء هم الأكثر عرضة.

يُعَد انسداد الشريان التاجي من الأمراض الخطيرة التي تتطلب...

طريقة تحضير دجاج بالكريمة والمشروم في 30 دقيقة.. وصفة سهلة بطعم المطاعم

المقادير 4 صدور دجاج مخلية ومقطعة شرائح، 2 كوب مشروم...

الطاقة والبوتاسيوم في الإفطار.. أي أنواع الموز هي الأفضل لصحتك

يسعى الصائمون إلى اختيار وجبات تمنحهم طاقة سريعة وتعيد...

مسلسل على قدر الحب.. وصفة من خمس خطوات لتجاوز الصدمة النفسية

تصاعد أحداث الحلقة الخامسة من على قد الحب تتابع الحلقة...

صوتك هو أكبر تهديد لخصوصيتك: كيف تمنع تقنيات الذكاء الاصطناعي من استغلاله؟

أثر الصوت وخصوصيته

تشير هذه التقارير إلى أن الأصوات تحمل إشارات كثيرة عن أصحابها، فإذا عَرَف المستمع ما الذي يبحث عنه، يمكن استنتاج مستوى التعليم، والحالة العاطفية، والمهنة، وحتى الوضع المالي.

تكمن المخاطر الكبرى في قدرة الحواسيب على تحليلها بكميات ضخمة من البيانات وبسرعة تفوق البشر بمراحل.

وتوضح أبحاث حديثة أن تقنيات تحويل الصوت إلى نص قد تُستخدم في ممارسات ضارة مثل المغالاة في الأسعار والتصنيف غير العادل والمضايقة والملاحقة.

وتبرز دراسة نشرت في نوفمبر 2025 في Proceedings of the IEEE أن أنماط التنغيم واختيار الكلمات يمكن أن تكشف عن التوجهات السياسية الشخصية، ووجود حالات صحية أو طبية، إضافة إلى معلومات حساسة أخرى، وتسلط الدراسة الضوء على مخاوف من انتهاك الخصوصية وإحداث تصنيف غير عادل.

من الأهداف الأخلاقية إلى الاستخدامات المثيرة للريبة

ينقل الباحث قوله إن تقنيات الكشف التلقائي عن الغضب والسلوك السام في الألعاب الإلكترونية ومراكز الاتصال تُناقش علنًا كاستخدامات مفيدة وتستند إلى أسس أخلاقية واضحة.

يُحذر من أن التوسع في استخدام واجهات التخاطب الصوتي مع العملاء، بحيث يحاكي الرد الآلي أسلوب المتحدث، يكشف أن أهدافًا أكثر إثارة للشك من الناحية الأخلاقية أو حتى خبيثة أصبحت ممكنة التحقيق.

يؤكد الباحث أنه لم يسمع بحالات ضبط لاستخدام غير مناسب لهذه التقنيات، لكنه لا يعرف هل يعود ذلك إلى أن أحدًا لم يجرب ذلك، أم أننا لم نلاحظ أو نبحث بما يكفي.

أصواتنا بصمة رقمية دائمة

تشير أصواتنا إلى بصمة رقمية دائمة، فكل رسالة صوتية نتركها، وكل مكالمة تُشير إلى كونها مسجلة لأغراض التدريب وضمان الجودة، تضيف تسجيلًا جديدًا إلى أرشيف رقمي ضخم يعادل حجم بصمتنا الرقمية.

تطرح هذه الحقيقة سؤالًا مباشرًا: إذا أدركت شركة تأمين كبرى أنها تستطيع زيادة أرباحها عبر تسعير التغطية بناءً على معلومات تستخلصها من أصوات العملاء باستخدام الذكاء الاصطناعي، فما الذي يمنعها من ذلك؟

يقول الباحث إن مجرد طرح هذه القضية قد يفتح بابًا أمام التنبيه للجمهور والجهات المعادية، لكنه يؤكد أن كثيرًا من أدوات تعلم الآلة القادرة على إجراءِ تحليلات تنتهك الخصوصية موجودة فعلًا، وأن إساءة استخدامها ليست احتمالًا بعيدًا.

ويؤكد أن الوعي العام بالمخاطر ضرورة ملحة، محذرًا من أن تجاهلها يمنح الشركات الكبرى والدول التي تمارس المراقبة تفوقًا واضحًا، لكنه يبقي أملًا في إمكانية اتخاذ خطوات عملية لمواجهة التحدي.

كيف يمكن حماية الصوت من الاستغلال

يطرح التقرير مقاربات هندسية قد توفر حماية أفضل، وتبدأ الخطوة الأولى بقياس ما يكشفه الصوت بدقة، إذ يصعب تطوير حماية فعالة دون معرفة طبيعة المعلومات المعرضة للخطر.

أدت الرؤية إلى إنشاء مجموعة الاهتمام بالأمن والخصوصية في اتصالات الكلام، وهي منصة بحثية متعددة التخصصات تهدف إلى وضع إطار لقياس المعلومات التي يحتويها الكلام وتقييم حجمها.

يناقش الباحثون إمكانية نقل الحد الأدنى فقط من المعلومات اللازمة لإتمام أي معاملة، فمثلاً يمكن للنظام تحويل الكلام إلى نص لاستخراج البيانات الأساسية المطلوبة فقط، بحيث يدخل الموظف المعلومات في النظام دون الاحتفاظ بتسجيل المكالمة، أو يرسل الهاتف تدفق نصي مباشر.

ويؤكد الباحث أن المعلومات المرسلة إلى مزود الخدمة يجب أن تقتصر على الحد الأدنى اللازم لتحقيق الهدف.

ويضيف أن التقنية تحمل وعودًا كبيرة إذا وُضعت لها ضوابط وأطر أخلاقية واضحة، وأن واجهات التخاطب الصوتي يمكن أن تستخدم بطرق إيجابية جدًا، مع تركيز بحث كبير على تطوير أنظمة تتكيف مع المستخدمين وتصبح أكثر طبيعية في الاستخدام.

وتكمن المخاطر في أن هذا التكيف يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية لأنه يتطلب تحليل معلومات خاصة مثل المهارات اللغوية للمستخدمين، وبالتالي تكمن المسألة في تكوين وضبط نوع المعلومات التي يتم استخراجها وكيفية استخدامها والغرض منها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على