أحداث الحلقة الخامسة
تشهد الحلقة الخامسة قيام الطبيب مصطفى بالكشف الطبي على طفلة في عيادته.
تروي والدتها أنها أصيبت فجأة بحالة تبول لا إرادي بعد زواجها من شخص آخر غير والدها.
يؤكد مصطفى أن الطفلة سليمة عضوياً لكنها بحاجة إلى طبيب نفسي أطفال، لأن مشكلتها نفسية وليست عضوية.
تتسع الدراما حين تتكشف أبعاد الخلافات الأسرية وتنعكس آثارها على الطفلة، وتظهر تحديات كبيرة أمام الطبيب في موقفه كأب وكمسؤول عن رعاية الصغيرين.
تتصاعد الشدّة عندما يواجه الطبيب صراعاً بين واجبه المهني ودوائر العائلة، ما يضعه في اختبار حقيقي يربط بين الحماية الطبية والظروف الأسرية المعقّدة.
خلفية حول التبول الليلي اللاإرادي لدى الأطفال
يتناول المسلسل ظاهرة التبول الليلي اللاإرادي كظاهرة شائعة لدى الأطفال، مع الإشارة إلى أن أسبابه معقدة وغير مفهومة تماماً.
يُعد التبول الليلي اللاإرادي من أكثر أنواع اضطرابات سلس البول شيوعاً عند الأطفال، ويُعرف أنه تبول لا إرادي يحدث خلال النوم لدى من تجاوزوا سن السيطرة المعتاد.
يتكون غالباً من نوعين: أولي وثانوي، حيث يمثل الأولي فقدان السيطرة في الليل رغم وجود منبه، بينما يظهر الثانوي بعد فترة من التحكم تستمر ستة أشهر على الأقل.
تشمل الأسباب العضوية للإصابة الثانوية الإمساك والعدوى واضطرابات أو تشوهات الجهاز البولي وفرط نشاط المثانة، كما تربط دراسات حديثة بين الضغوط النفسية والتعرض لصعوبات خلال الطفولة المبكرة وتطور المشكلة.
يُختصر النصائح العملية إلى حوار مع الطفل وتبني أسلوب داعم وتجنب العقاب، مع تقويم منتظم لليالي الجافة وتحسين عادات النوم وتنظيم استهلاك السوائل قبل النوم.



