ذات صلة

اخبار متفرقة

أعراض البرد أم الإنفلونزا: كيف تميّز بينهما ومتى تقلق؟

يبدأ فصل الشتاء بتقلبات الطقس وتزايد الشكاوى من أعراض...

أحداث مسلسل توابع: العلاقة بين اضطرابات النوم والصحة النفسية

تشهد الحلقة السابعة من مسلسل توابع تصاعد معاناة ليلى...

ابتكار فحص دم يتنبأ بمستقبل الحالة الصحية مع التقدم في العمر

اكتشف فريق من مؤسسة ديوك هيلث وبالتعاون مع جامعة...

أنثروبيك تحذر: قد يستبدل الذكاء الاصطناعي فرق البحث البشرية بالكامل خلال عام واحد

تُظهر خريطة الطريق الجديدة لسياسة “التوسع المسؤول” أن Anthropic...

يوتيوب بريميوم مقابل بريميوم لايت: أيهما تختار بعد التحديث الجديد؟

ميزات خطة بريميوم لايت الجديدة أعلنت يوتيوب طرح خطة بريميوم...

تصميم جسم مضاد يمنع انتشار فيروس إبشتاين بار المرتبط بالسرطان

نجاح علمي في مكافحة فيروس إبشتاين-بار باستخدام أجسام مضادة وحيدة النسيلة بشرية معدلة وراثيًا

طوّر فريق مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان فئران تحمل جينات الأجسام المضادة البشرية، ليتمكن من إنتاج أجسام مضادة وحيدة النسيلة بشرية معدلة وراثيًا تمنع اثنين من المستضدات الرئيسية على سطح فيروس إبشتاين-بار من الارتباط بخلايا المناعة ودخولها.

أظهرت النتائج أن أحد الأجسام المضادة الوحيدة النسيلة الجديد نجح في منع العدوى في فئران ذات أجهزة مناعية بشرية عند تحديها بالفيروس.

أوضح الدكتور أندرو ماكجواير، عالم الكيمياء الحيوية، أن العثور على أجسام مضادة بشرية تمنع EBV من إصابة خلايا المناعة يمثل تحديًا، لأن EBV يربط نفسه تقريبا بكل خلية بايئة في الجسم، لذا استخدمنا تقنيات جديدة لسد هذه الفجوة المعرفية وتقدمنا نحو منع أحد أكثر الفيروسات شيوعًا في العالم.

اعتمدت الجهود على نموذج فأر مبتكر يحمل جينات الأجسام المضادة البشرية، وأسفرت عن إنتاج جسمين مضادين وحيدي النسيلة وأجسام مضادة إضافية.

ساهمت وحدة تقنيات الأجسام المضادة في المركز في تحليل إضافي كشَف عن نقاط ضعف قد تكون مفيدة في تطوير اللقاحات ضد EBV.

تبين في المرحلة الأخيرة أن أحد الأجسام المضادة الوحيدة النسيلة ضد البروتين السكري gp42 نجح في منع الإصابة بالفيروس، كما وفر جسم مضاد وحيد النسيلة ضد البروتين السكري gp350 حماية جزئية.

يشكل هذا أملًا للمرضى الأكثر عرضة لخطر EBV، خصوصًا متلقي الزرع الذين يخضعون لتثبيط المناعة قبل إجراءات الزرع، حيث قد يساعد على منع عدوى EBV أو إعادة تنشيطها أثناء العلاج.

تساهم الوقاية من EBV في الدم في تقليل حدوث اضطراب التكاثر اللمفاوي التالي للزرع (PTLD) وتقليل الحاجة إلى تقليل مثبطات المناعة، مما يساعد في الحفاظ على وظيفة الطعم وتحسين النتائج العامة للمرضى.

يخضع أكثر من 128 ألف شخص في الولايات المتحدة لعمليات زراعة الأعضاء ونخاع العظم سنويًا، ولا تزال الوقاية من EBV في طب الزراعة حاجة ملحة لم تُلب بعد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على