ذات صلة

اخبار متفرقة

للسيدات: مشروبات تدعم توازن الهرمونات داخل جسمك بصورة طبيعية

يؤثر توازن الهرمونات لدى النساء في عدد من الأعراض...

أربعة أسباب رئيسية لممارسة الرياضة خلال شهر رمضان

مارس التمارين الرياضية بشكل معتدل خلال الشهر الفضيل؛ فذلك...

أبل تطلق الإصدار التجريبي العام الثاني من macOS Tahoe 26.4

أعلنت آبل عن إتاحة النسخة التجريبية العامة الثانية من...

مانتيس تطلق أول روبوت صناعي سريع يعمل دون حواجز مع شهادة أمان غير مسبوقة

إنجاز تاريخي في أتمتة الصناعة أعلنت شركة مانتس روبوتيكس عن...

آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس يقدمان أصغر Dynamic Island

تخطط آبل لتقليل حجم الجزيرة الديناميكية في آيفون 18...

تصميم جسم مضاد لمنع انتشار فيروس إبشتاين-بار المرتبط بالإصابة بالسرطان

كشف فريق علماء من مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان عن خطوة واعدة في مواجهة فيروس إبشتاين-بار من خلال تطوير أجسام مضادة وحيدة النسيلة بشرية معدلة وراثياً قادرة على منع تفاعل EBV مع خلايا المناعة ودخولها، وذلك باستخدام فئران تحمل جينات الأجسام المضادة البشرية لإنتاج الأنماط المضادة في نماذج حية مرضية.

ووفقاً لـ Medical Xpress عن مجلة Cell Reports Medicine، نجحت إحدى الأجسام المضادة الحديثة في منع العدوى في فئران ذات أجهزة مناعية بشرية عند تعرضها لـ EBV، ما يمثل خطوة حاسمة نحو منع أحد أبرز الفيروسات شيوعاً في العالم من إصابة خلايانا المناعية.

وصف الدكتور أندرو ماكجواير، عالم الكيمياء الحيوية، أن العثور على جسم مضاد بشري يوقف EBV يمثل تحدياً، لأن الفيروس يستخدم آليات للارتباط بخلايا المناعة البابية، فقررت المجموعة استخدام تقنيات جديدة لسد هذه الفجوة المعرفية وتطوير أجسام مضادّة فعالة يمكنها منع الإصابة.

بالتعاون مع وحدة تقنيات الأجسام المضادة في المركز، أسفرت الجهود عن إنتاج جسمين مضادين وحيدي النسيلة وثمانية أجسام مضادّة ضد أهداف متعددة، مع تحليل إضافي كشف عن نقاط ضعف قد تكون مفيدة في تطوير اللقاحات مستقبلًا.

ووفقاً للمرحلة الأخيرة من الدراسة، اكتشف أن أحد الأجسام المضادة الوحيدة المضاد للبروتين السكري gp42 نجح في منع الإصابة بـ EBV، كما وفر جسم مضاد وحيد النسيلة آخر حماية جزئية ضد gp350.

أمل للمرضى الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس إبشتاين-بار

يخضع أكثر من 128 ألف شخص في الولايات المتحدة لعمليات زرع الأعضاء الصلبة ونخاع العظم سنوياً، ومع ذلك لا توجد علاجات محددة لمنع عدوى EBV أو إعادة التنشيط لدى المرضى الذين يخضعون لتثبيط المناعة قبل الزرع، وتُعد اضطراب التكاثر اللمفاوي التالي للزراعة (PTLD) نوعاً شرساً من الأورام اللمفاوية وقد يهدد الحياة أحياناً.

ومن شأن الوقاية من EBV في الدم أن تقلل من حدوث PTLD وتقلل الحاجة إلى تقليل مثبطات المناعة، مما يساعد على الحفاظ على وظيفة الطعم وتحسين النتائج العامة للمرضى، ولا تزال الوقاية الفعالة من EBV في الدم حاجة ملحة في طب الزراعة.

قد يصاب متلقو الزراعة بعدوى EBV إذا كان المتبرع قد تعرض للفيروس ونقل الفيروس الكامن عبر خلايا المتبرع، أو في المرضى الذين سبق لهم الإصابة بـ EBV حيث يؤدي تثبيط المناعة إلى تكاثر الفيروس الكامن في أجسامهم، كما أن الأطفال الخاضعين لتثبيط المناعة من أجل الزراعة يمكنهم أن يستفيدوا بشكل خاص من علاج وقائي محدد ضد EBV، خاصة أن نسبة كبيرة منهم لم يتعرضوا لهذا الفيروس بعد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على