ذات صلة

اخبار متفرقة

طبق جانبي لعزومات: كرات دجاج بصوص المشروم الكريمي

طريقة كرات دجاج بصوص المشروم الكريمي المقادير ابدأ بتحديد كميات مقادير...

أطعمة محرّمة في سحور الأطفال.. تحذير عاجل للأمهات

صيام الأطفال في رمضان: عوامل وتغذية داعمة تؤكد أخصائية التغذية...

أخصائي نفسي يجيب عن سبب الغضب السريع خلال رمضان

لماذا نصبح أكثر حساسية في رمضان؟ يتعرّض الصائمون في رمضان...

اجعلها ضمن فطورك: طبق البسلة خفيف على المعدة ويمدك بالطاقة

تقدّم هذه الخيارات الرمضانية طبق البسلة كعنصر مركزي في...

مسلسل عين سحرية: ست طرق للتعامل مع المراهق العنيد

أحداث الحلقة الخامسة من عين سحرية تتابع أحداث الحلقة الخامسة...

تصميم جسم مضاد يقي من انتشار فيروس إبشتاين-بار المرتبط بالإصابة بالسرطان

خلفية الدراسة وأهدافها

طور فريق من علماء مركز فريد هاتشينسون للسرطان في الولايات المتحدة أجساماً مضادة وحيدة النسيلة بشرية معدلة وراثياً، وتمكنوا من تحقيق خطوة مهمة في مكافحة فيروس إبشتاين-بار من خلال منع ارتباط الفيروس بخلايا المناعة البشرية ومنع دخولها.

تشير البيانات إلى أن فيروس إبشتاين-بار مسبب يُقدَّر أنه يصيب نحو 95٪ من سكان العالم، ويرتبط بأنواع متعددة من السرطان وأمراض التنكس العصبي وغيرها من الحالات الصحية المزمنة.

نتائج رئيسية وآليات العمل

أظهر البحث أن أحد الأجسام المضادة الوحيدة النسيلة المكتشفة حديثاً نجح في منع العدوى في فئران تحمل أجهزة مناعية بشرية عندما تم تحديها بفيروس EBV.

وضح الدكتور أندرو ماكجواير أن العثور على أجسام مضادة بشرية تمنع EBV من إصابة خلايانا المناعية يمثل تحدياً، لأن الفيروس يمكنه الارتباط بخلايا بائية تقريباً، لذا استخدم الفريق تقنيات جديدة لسد فجوة معرفية وتقدم خطوة مهمة نحو الوقاية من أحد أكثر الفيروسات شيوعاً في العالم.

نهج علمي وتطوير اللقاحات المحتمل

اعتمد الفريق نموذجاً فأرياً مبتكراً يحمل جينات الأجسام المضادة البشرية، فاعتمد إنتاج جسمين مضادين وحيدي النسيلة إضافة إلى ثمانية أجسام مضادة أخرى ضد أهداف محددة، وذلك كجزء من جهود اكتشاف وتقييم خيارات وقاية مستقبلية.

وبفضل وحدة تقنيات الأجسام المضادة في مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان، كشفت التحليلات الإضافية عن نقاط ضعف قد تكون مفيدة في تطوير اللقاحات والوقاية من EBV في سياقات لاحقة.

التقدم في المرحلة الأخيرة وآفاق النتائج

وفي المراحل الأخيرة من الدراسة، اكتشف الفريق أن أحد الأجسام المضادة الوحيدة النسيلة ضد البروتين السكري gp42 نجح في منع الإصابة بفيروس EBV، كما وفر جسم مضاد آخر وحيد النسيلة ضد gp350 حماية جزئية.

الأثر الصحي والآفاق السريرية لمرضى الزراعة

يخضع نحو 128 ألف شخص في الولايات المتحدة لعمليات زرع الأعضاء الصلبة ونخاع العظم سنوياً، بينما تفتقر الرعاية الحالية إلى علاجات محددة لمنع EBV من العدوى أو إعادة التنشيط عند المرضى الذين يخضعون لتثبيط المناعة قبل الزرع.

تعد الوقاية من EBV في الدم خياراً واعداً للحد من اضطراب التكاثر اللمفاوي التالي للزرع (PTLD)، وتقليل الحاجة إلى تقليل مثبطات المناعة، ما يساعد على الحفاظ على وظيفة الطعم وتحسين النتائج العامة للمرضى، وما تزال الوقاية الفعالة من EBV في طب زراعة الأعضاء حاجة ملحة لم تُلبَّ حتى الآن.

خطر EBV واحتياجات المرضى المحتاجين للزرع

قد يصاب متلقو الزراعة بالعدوى إذا كان المتبرع قد تعرّض للإصابة بفيروس EBV ونقل الفيروس الكامن عبر خلايا المتبرع، أو بالنسبة لمرضى الزراعة الذين سبق لهم الإصابة ب EBV، فقد يؤدي تثبيط المناعة إلى تكاثر الفيروس الكامن في أجسامهم دون رادع.

يمكن للأطفال الذين يخضعون لتثبيط المناعة بغرض الزراعة أن يستفيدوا بشكل خاص من وقاية محددة من EBV، حيث أن نسبة كبيرة منهم لم يتعرضوا لهذا الفيروس بعد، وتُعد الوقاية من EBV في الدم خطوة مهمة لحماية هؤلاء المرضى وتحسين نتائج الزرع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على