ذات صلة

اخبار متفرقة

نوع من الحلوى يساهم في تعزيز صحة الأمعاء والوقاية من السرطان

يُستخرج العرقسوس من جذور نبات Glycyrrhiza glabra، وقد برز...

عشر فوائد لا تتوقعها للتمر في رمضان: طاقة وقوة وشبع

فوائد التمر على مائدة الإفطار في رمضان يُعَد التمر من...

أعراض البواسير بأنواعها المختلفة.. الاكتشاف المبكر يحمي من الجراحة، وهذه علامات الخطر

ابدأ بتقييم أعراض البواسير والسرطان مبكرًا للحماية من الجراحة،...

سحور ميدو يجمع بين حازم إمام وحسام غالي وشيكابالا

حرص نجوم كرة القدم على الاحتفال بعيد ميلاد أحمد...

توسعات ضخمة.. جوجل تضاعف قدراتها في الذكاء الاصطناعي وترفع تقييمها المالي

ارتفع تصنيف سهم ألفابت (الشركة الأم لجوجل) إلى درجة...

تطوير جسم مضاد لمنع انتشار فيروس إبشتاين بار المرتبط بالإصابة بالسرطان

جهود مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في مكافحة فيروس إبشتاين-بار

طور فريق الباحثين باستخدام فئران تحمل جينات الأجسام المضادة البشرية أجسامًا مضادّة وحيدة النسيلة بشرية معدلة وراثيًا، تمنع اثنين من المستضدات الرئيسية على سطح فيروس إبشتاين-بار من الارتباط بخلايا المناعة البشرية ودخولها.

سلَّطت الدراسة الضوء على أحد الأجسام المضادة الوحيدة النسيلة المكتشفة حديثاً، وقد نجح في منع العدوى في فئران ذات أجهزة مناعية بشرية عندما تعرضت للفيروس، وهو تقدم مهم في فهم كيفية التصدي لواحد من أكثر الفيروسات انتشاراً في العالم.

وأوضح الدكتور أندرو ماكجواير أن العثور على أجسام مضادة بشرية فعالة ضد EBV كان تحدياً كبيراً بسبب قدرة الفيروس على الارتباط بخلايا B تقريباً في كل حال، ما دفع الفريق إلى اعتماد تقنيات جديدة لسد هذه الفجوة المعرفية ثم الوصول إلى خطوة حاسمة نحو منع أحد أبرز الفيروسات شيوعاً في العالم.

بفضل وحدة تقنيات الأجسام المضادة في مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان، أُجري تحليل إضافي كاشف عن نقاط ضعف قد تكون مهمة لتطوير اللقاحات والوقاية؛ وفي المرحلة الأخيرة اكتشف الفريق أن أحد الأجسام المضادة الوحيدة النسيلة ضد البروتين السكري gp42 نجح في منع الإصابة ب EBV، بينما وفر جسم مضاد وحيد النسيلة آخر ضد gp350 حماية جزئية.

يخضع أكثر من 128 ألف شخص في الولايات المتحدة لعمليات زرع أعضاء عادية ونخاع العظام سنويًا، ورغم ذلك لا توجد علاجات محددة لمنع EBV من العدوى أو إعادة التنشيط لدى المرضى الذين يخضعون لتثبيط المناعة قبل الزرع، ويعد اضطراب التكاثر اللمفاوي التالي للزرع (PTLD) نوعًا شرسًا من الأورام اللمفاوية قد يهدد الحياة أحيانًا بسبب عدوى EBV غير المعالجة. وتظل الوقاية من EBV في الدم مجالاً لم يُلبِّه الطب الزِرعي بشكل كافٍ حتى الآن، وهو ما يجعل الأبحاث الحالية في الوقاية من EBV ذات قيمة كبيرة للمرضى المعرضين للخطر، خاصة الأطفال الذين يخضعون لتثبيط المناعة قبل الزرع، حيث يمكن أن تستفيد فترات العلاج من خيار وقائي محدد للفيروس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على