ذات صلة

اخبار متفرقة

فحص دم بسيط قد يتنبأ بموعد ظهور أعراض الزهايمر قبل سنوات

أعلن باحثون من جامعة واشنطن الأمريكية عن تطوير اختبار...

حتى وإن كنت تمارس الرياضة.. عوامل قد تعرضك للإصابة بأمراض القلب

عوامل الوراثة يؤكد وجود تاريخ عائلي حافل بأمراض القلب ارتفاع...

علامات تحذيرية: البثور ليست حب الشباب

تظهر البثور غير الضارة عادة كأعراض سطحية تتلاشى خلال...

كيف تحافظ على صحة الكلى خلال صيام شهر رمضان؟ طبيب يكشف

أهمية الماء وصحة الكلى خلال رمضان يحافظ شرب الماء الكافي...

دليل مريض الغدة الدرقية في الصيام: إجابات أوضح لأكثر الأسئلة شيوعًا

ابدأ بفهم أن الصيام ليس بالضرورة خطرًا على مرضى القصور الدرقي حين يتوافر ضبط الحالة واستمرار العلاج وتنظيم الغذاء والراحة أثناء ساعات الإفطار.

تشير المراجعات الطبية إلى أن الصيام قد لا يمثل خطرًا على جميع مرضى القصور الدرقي، ولكنه يرتبط بدرجة التحكم في الحالة والتزام العلاج وتنظيم الطعام والراحة خلال ساعات الإفطار.

من يستطيع الصيام؟

لا تُعمَّم الإجابة الطبية، فمرضى القصور البسيط أو المتوسط الذين تستقر لديهم التحاليل عادة ما يستطيعون الصيام بلا مضاعفات. أما الحالات غير المنتظمة أو المصحوبة بإرهاق شديد أو اضطراب واضح في الوزن والطاقة فقد يتأثر أصحابها سلبًا بالامتناع الطويل عن الطعام والسوائل. الفيصل هنا ليس التشخيص وحده بل استجابة الجسم للعلاج وقدرته على الحفاظ على توازن الهرمونات أثناء الصيام.

متى يصبح الصيام غير مناسب صحيًا؟

يُفضَّل تجنّب الصيام مؤقتًا في حالات القصور غير المسيطر عليه، أو عند ظهور أعراض متكررة مثل الدوخة المستمرة، الخمول الشديد، تشوش الذهن، أو تورم الأطراف. كما يُنصح بالحذر لدى المرضى الذين يعانون اضطرابات أيضية أو زيادة وزن مفرطة تؤثر على كفاءة الجسم خلال ساعات الامتناع.

تنظيم الدواء خلال شهر الصيام

تُعدّ القاعدة الأساسية أن الامتصاص الأكثر للمادة الفعالة يكون على معدة فارغة، لذا يُفضَّل تناول الدواء قبل السحور بمدة كافية مع الماء فقط. وفي حال صعوبة ذلك، يمكن تناوله قبل النوم بشرط مرور عدة ساعات على آخر وجبة لضمان عدم تداخل الطعام مع الامتصاص. الالتزام بالتوقيت يوميًا مسألة جوهرية، لأن أي اختلال بسيط قد ينعكس على مستوى الهرمونات خلال أيام قليلة.

السحور: وجبة لا يمكن إهمالها

السحور ليس رفاهية لمرضى القصور الدرقي، بل عنصر وقائي أساسي. الأفضل أن يجمع بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والألياف. هذا التوازن يساعد على ثبات الطاقة وتقليل الشعور بالإجهاد خلال النهار. الاعتماد على السكريات السريعة أو المخبوزات البيضاء قد يؤدي إلى هبوط في النشاط وزيادة التعب.

الإفطار وتأثيره على التمثيل الغذائي

يُفضل أن يبدأ الإفطار بتدرج مع شرب الماء أولًا، ثم تناول كميات معتدلة من طعام متوازن. الإفراط في الدهون الثقيلة أو الأطعمة المالحة يرهق الجهاز الهضمي ويزيد الخمول، وهو ما ينعكس سلبًا على مرضى القصور الدرقي. الاعتدال هنا لا يقل أهمية عن نوعية الطعام نفسه.

الترطيب والنوم: عاملان غالبًا ما يتم تجاهلهما

الجفاف من أبرز العوامل التي تؤثر على مرضى الغدة الدرقية خلال الصيام، لذا يُنصح بتوزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور دون إفراط أو إهمال. كما أن النوم غير المنتظم قد يضاعف الإحساس بالإجهاد حتى لو كانت التحاليل مستقرة. الراحة الكافية جزء من الخطة العلاجية غير الدوائية.

متى يجب التوقف عن الصيام والاستشارة؟

عند ظهور أعراض غير عادية مثل ضعف شديد، دوار مستمر، زيادة مفاجئة في الوزن، أو صعوبة في التركيز، يجب كسر الصيام فورًا واللجوء إلى التقييم الطبي. تجاهل هذه الإشارات قد يؤدي إلى تفاقم الحالة بدلًا من الفائدة الروحية المنشودة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على