ذات صلة

اخبار متفرقة

ما السبب وراء سعي ناسا لإقامة محطة فضائية حول القمر؟

أهداف برنامج أرتيمس وبوابة القمر يهدف برنامج أرتيمس إلى إعادة...

حتى وإن كنت تمارس الرياضة، فهناك عوامل قد تعرضك للإصابة بأمراض القلب

يظهر أن أمراض القلب لم تعد مقتصرة على فئة...

أفضل الأطعمة لعلاج حموضة المعدة في رمضان

أطعمة تقلل حموضة المعدة في رمضان الزنجبيل مهدئ طبيعي بعد...

فوائد لا تُحصى.. خبير تغذية يكشف أهمية تناول الفول في السحور

ابدأ بتناول الفول في السحور؛ فهو من أهم مصادر...

إتيكيت رمضان: 15 قاعدة لا تتجاهليها في عزومات رمضان

يحرص الشخص على احترام تقاليد رمضان وتزايد الدعوات العائلية...

فحص دم بسيط قد يحدد موعد ظهور أعراض الزهايمر قبل سنوات

كيف يعمل الاختبار الجديد وما مدى دقته

أعلن فريق من الباحثين في جامعة واشنطن اكتشافًا واعدًا يقيس مستوى بروتين p-tau217 في الدم ليؤشر إلى بداية أعراض مرض الزهايمر قبل سنوات من فقدان الذاكرة. وشملت الدراسة أكثر من 600 بالغ بمتوسط عمر 67.7 عامًا، ونشرت في مجلة نيتشر ميديسن، حيث أظهرت النتائج أن ارتفاع المستوى يمكن أن يتنبأ بتدهور معرفي خلال نحو 3 إلى 3.7 سنوات قبل ظهور الأعراض السريرية الواضحة.

اكتسب الاختبار دقة تصل إلى نحو 96%، وهو مستوى تفوق كثيرًا وسائل التشخيص التقليدية. وتُعد هذه النتائج خطوة لافتة مقارنة بالفحوصات الحالية مثل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والبزل القطني، اللذان يعدان إما مكلفين أو جراحيين إلى حد ما، ما يجعل اختبار الدم خيارًا أسهل وأقل تدخلاً.

العمر ودلالات التقدم في المرض

أوضح الباحثون أن تراكم بروتينات الأميلويد والتاو يشبه حلقات جذع الشجرة، فقياس المستويات يمكن من تقدير المرحلة التي وصل إليها المرض في الدماغ. وقدموا مثالًا واضحًا: شخص في الستين من عمره بمستويات مرتفعة قد لا تظهر عليه الأعراض إلا بعد نحو 20 عامًا، بينما قد تظهر على شخص في الثمانين خلال أقل من عقد، ما يشير إلى أن قدرة الدماغ على مقاومة التلف تقل مع التقدم في العمر.

معنى النتائج لمستقبل رعاية الخرف

يظهر أن الكشف المبكر قد يمكن من تحديد الأفراد المعرضين للخطر مبكرًا وإدخالهم في تجارب سريرية في مراحل مبكرة وتعديل نمط حياتهم للحد من عوامل الخطر، إضافة إلى التخطيط الطبي المسبق مع الأطباء.

نحو الطب الوقائي والطب الشخصي

رغم أن الزهايمر لا يملك علاجًا حاليًا، يعتبر الكشف المبكر خطوة نحو خدمة المرضى بشكل أوسع، حيث يمكن أن يصبح الاختبار أداة إكلينيكية معتمدة مستقبلًا من أجل تقديم تقدير زمني تقريبي لكل مريض حول احتمال ظهور الأعراض، تعزيز مفهوم الطب القائم على التنبؤ والوقاية.

لا تمثل هذه التطورات نهاية المرض، لكنها تمثل بداية مرحلة جديدة في التعامل معه تركز على المعرفة المسبقة بدلاً من انتظار الأعراض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على