ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا تسعى وكالة ناسا إلى إنشاء محطة فضائية حول القمر؟

يتطلع برنامج أراميس إلى إعادة البشر إلى القمر، وإقامة...

تسريبات: أبل تُطلق iPhone 18 Pro باللون الأحمر الداكن

تدرس آبل اعتماد اللون الأحمر كلون رئيسي لطرازات آيفون...

للعزومات.. طبق من الفيليه بالكريمة بشكل غير تقليدي

المقادير نجهّز 500 جم من فيليه الدجاج، 1 ملعقة صغيرة...

زيت جوز الهند والبيكربونات.. خطوات فورية لإنقاذ حياة المصابين بحبة الغلة

إجراءات البروتوكول العلاجي لتسمم فوسفيد الألومنيوم اعتمدت وزارة الصحة بروتوكولاً...

احذر من تناول الطعمية خلال السحور.. لهذه الأسباب

أضرار تناول الطعمية على السحور تختلف أضرار الطعمية باختلاف مكوّناتها...

دليل مريض الغدة الدرقية أثناء الصيام: إجابات أوضح لأكثر الأسئلة شيوعًا

ابدأ بتقييم الحالة الصحية لمرضى القصور الدرقي مع بداية الشهر الفضيل، فالصيام ليس خيارًا واحدًا مناسبًا للجميع، فالتفاوت في التحكم بالهرمونات واستقرار العلاج يحددان مدى إمكانية الصيام ونجاعة الخطة العلاجية لدى كل مريض.

وفق ما تُشير إليه المتابعة الطبية، فإن الصيام ليس بالضرورة خطرًا على جميع مرضى قصور الغدة الدرقية، ولكنه يرتبط بمدى التحكم في الحالة، واستمرار العلاج، وتنظيم الطعام والراحة خلال ساعات الإفطار.

هل يستطيع كل مريض غدة درقية الصيام؟ لا تعمِّم الإجابة، فالمصابون بالقصور البسيط أو المتوسط الذين تستقر تحاليلهم الهرمونية غالبًا ما يستطيعون الصيام دون مضاعفات يُذكر، أما الحالات غير المستقرة أو المصحوبة بإرهاق شديد أو اضطراب واضح في الوزن والطاقة فقد تتأثر عند الامتناع الطويل عن الطعام والشراب، والفيصل هنا ليس التشخيص وحده بل استجابة الجسم للعلاج واستمرار التوازن الهرموني أثناء الصيام.

متى يصبح الصيام غير مناسب صحيًا؟

توصي المراجع الطبية بتجنب الصيام مؤقتًا في حالات القصور غير المسيطر عليه، أو عند وجود أعراض متكررة مثل دوخة مستمرة، الخمول الشديد، تشوش الذهن، أو تورم الأطراف، كما يُنصح بالحذر الشديد لدى المرضى الذين يعانون اضطرابات أيضية أو زيادة وزن مفرطة تؤثر على كفاءة الجسم خلال ساعات الامتناع.

تنظيم الدواء خلال شهر الصيام

القاعدة الأساسية أن امتصاص المادة الفعالة يكون أفضل على معدة فارغة، لذلك يُفضَّل تناول الدواء قبل السحور بمدة كافية مع الماء فقط. وفي حال صعوبة ذلك، يمكن تناوله قبل النوم بشرط مرور ساعات على آخر وجبة، لضمان عدم تداخل الطعام مع الامتصاص. الالتزام بالتوقيت يوميًا مسألة جوهرية، لأن أي اضطراب بسيط قد ينعكس على مستوى الهرمونات خلال أيام قليلة.

السحور: وجبة لا يمكن إهمالها

السحور ليس رفاهية لمريض القصور الدرقي بل عنصر وقائي أساسي. الوجبة المثالية تجمع بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والألياف، فالتوازن يساعد على ثبات الطاقة وتقليل الإحساس بالإجهاد خلال النهار. في المقابل، يؤدي الاعتماد على السكريات السريعة أو المخبوزات البيضاء إلى هبوط حاد في النشاط وزيادة التعب.

الإفطار وتأثيره على التمثيل الغذائي

يفضل أن يبدأ الإفطار بتدرج، مع شرب الماء أولًا، ثم تناول كميات معتدلة من الطعام المتوازن. الإفراط في الدهون الثقيلة أو الأطعمة المالحة قد يرهق الجهاز الهضمي ويزيد الإحساس بالخمول، وهو ما ينعكس سلبًا على مرضى القصور الدرقي. الاعتدال هنا لا يقل أهمية عن نوعية الطعام نفسها.

الترطيب والنوم: عاملان غالبًا ما يتم تجاهلهما

الجفاف من أكثر العوامل التي تؤثر على مرضى الغدة الدرقية خلال الصيام، لذلك يُنصح بترتيب شرب الماء بين الإفطار والسحور دون إسراف أو إهمال. كما أن النوم غير المنتظم قد يضاعف الإحساس بالإجهاد، فالتراخي في الراحة ليس رفاهية بل جزء من الخطة العلاجية غير الدوائية.

متى يجب التوقف عن الصيام واستشارة الطبيب؟

عند ظهور أعراض غير معتادة مثل ضعف شديد، دوار مستمر، زيادة مفاجئة في الوزن، أو صعوبة في التركيز، يجب كسر الصيام والتوجه إلى التقييم الطبي فورًا. تجاهل هذه الإشارات قد يؤدي إلى تفاقم الحالة بدلًا من الفائدة الروحية المرجوة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على