ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا تسعى وكالة ناسا إلى إنشاء محطة فضائية حول القمر؟

يتطلع برنامج أراميس إلى إعادة البشر إلى القمر، وإقامة...

تسريبات: أبل تُطلق iPhone 18 Pro باللون الأحمر الداكن

تدرس آبل اعتماد اللون الأحمر كلون رئيسي لطرازات آيفون...

للعزومات.. طبق من الفيليه بالكريمة بشكل غير تقليدي

المقادير نجهّز 500 جم من فيليه الدجاج، 1 ملعقة صغيرة...

زيت جوز الهند والبيكربونات.. خطوات فورية لإنقاذ حياة المصابين بحبة الغلة

إجراءات البروتوكول العلاجي لتسمم فوسفيد الألومنيوم اعتمدت وزارة الصحة بروتوكولاً...

احذر من تناول الطعمية خلال السحور.. لهذه الأسباب

أضرار تناول الطعمية على السحور تختلف أضرار الطعمية باختلاف مكوّناتها...

ليس السكر وحده.. عوامل تزيد من خطر إصابتك بالكبد الدهنى وطرق العلاج

قلل من استهلاك السكر لأن السكر ليس العنصر الغذائي الوحيد المسؤول عن الكبد الدهني.

يتراكم الدهن في الكبد نتيجة الإفراط في تناول السكر والفركتوز والكربوهيدرات المكررة والمشروبات المحلاة.

إلى جانب السكر، توجد عوامل أخرى مثل نمط الحياة الخامل وقلة النوم والتوتر المزمن وارتفاع مستويات الكورتيزول والتدخين واستخدام السجائر الإلكترونية والأطعمة فائقة المعالجة وتناول الوجبات الخفيفة باستمرار، وغالباً ما يتم تجاهلها.

تؤدي العادات التي تبقى غير متوازنة لفترة طويلة إلى اختلال في التمثيل الغذائي وتراكم الدهون في الكبد بسبب أساليب الطهي وحجم الحصص وتكرار تناول الطعام خارج المنزل وقلة الحركة وقلة النوم.

غالباً ما يُضاف الزيت بكثرة بجانب القلي العميق والأطعمة السريعة الغنية بالزيوت، حيث تتضمن وجبات المطاعم كميات زيت تفوق ما يبدو من المضاف إليها. تحتوي ملعقة كبيرة من الزيت على نحو 120 سعرة حرارية، وتؤثر السعرات الحرارية في النهاية على التمثيل الغذائي وتخزين الدهون في الكبد حتى لو كانت الوجبات منزلية أو صحية في الأصل.

لا يصنف الكبد الدهني كمنتج ناجم عن فئة غذائية واحدة فقط مثل الدهون أو السكر أو الكربوهيدرات أو الزيوت، بل يعكس الحمل التراكمي لعادات الحياة وطريقة تناول الطعام والجهد البدني والتوتر والراحة. كما أن الكبد لا يميّز بين أنواع الدهون كـ”صحّي” أو “غير صحّي” بل يتعامل مع الدهون كمكوّنات طاقته عندما يتجاوز الحمل الجسم.

لا يقتصر الكبد الدهني على الأشخاص ذوي الوزن الزائد، فقد يصيب من يتمتعون بوزن صحي بسبب استعداد وراثي لتخزين الدهون في البطن وحول الأعضاء، مما يعني وجود خطر قد يكون قائماً حتى مع الوزن الطبيعي.

أسباب وخطورة الكبد الدهني

يظهر الكبد الدهني عندما تستمر عادات نمط الحياة غير المتوازنة لفترة طويلة، وتساهم في ذلك أنماط الطهي وتقدير حجم الحصص وتكرار تناول الطعام خارج المنزل وقلة النشاط البدني والتوتر المزمن وقلة النوم.

يؤدي الإفراط في استخدام الزيوت والقلي وإفراط تناول الوجبات السريعة إلى زيادة الحمل الحراري وتراكم الدهون في الكبد، وتظهر في المطاعم كميات من الزيت تفوق ما يظهر عند الطهي المنزلي.

تنخفض مخاطر الكبد الدهني عند تقليل السكريات والدهون غير الضرورية وتحسين جودة النظام الغذائي، مع الحفاظ على توازن السعرات الحرارية وممارسة نشاط بدني منتظم وتخفيف التوتر وتحسين النوم.

نصائح لعلاج الكبد الدهنى

اعمل على استخدام الزيوت بشكل واعٍ وتجنب القلي المستمر، وامنح الأولوية للبروتين والألياف في كل وجبة، وابدأ في بناء كتلة عضلية من خلال نشاط بدني منتظم مثل المشي اليومي.

احرص على تحسين النوم وتقليل التوتر، وتناول أطعمة كاملة غير معالجة، وتراقب حجم الحصص وتقلل من الاعتماد على الوجبات الخفيفة والوجبات المتأخرة.

راقب السعرات الحرارية وتوازن الطعام طوال اليوم، فالكبد يتعافى عندما يتم تقليل الإجهاد والتحميل الزائد عليه، وتبني نمط حياة صحي مستدام يركز على الحركة المنتظمة وتناول الغذاء الكامل وتخفيف الضغوط النفسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على