ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد كنافة باللحمة المفرومة بطريقة غير تقليدية ولذيذة

المقادير جهّز كنافة، سمنة مذابة، لحمة مفرومة، بصل مفروم، فلفل...

لن تتخيلوا سعر فستان منة شلبي في إعلان رمضان يثير الجدل

تفاصيل إطلالة منة شلبي في إعلان رمضان 2026 ظهرت منة...

ليس مجرد السكر.. عوامل تزيد من خطر إصابتك بالكبد الدهني وطرق العلاج

ابدأ بتقليل استهلاك السكر كخطوة أولى، لكن السكر ليس...

دليل مريض الغدة الدرقية أثناء الصيام: إجابات أوضح لأكثر الأسئلة شيوعًا

ابدأ بتقييم الحالة الصحية لمرضى القصور الدرقي مع بداية...

فحص دم بسيط قد يتيح التنبؤ بموعد ظهور أعراض الزهايمر قبل سنوات

أعلن باحثون في جامعة واشنطن الأمريكية عن تطوير اختبار...

دليل مريض الغدة الدرقية أثناء الصيام: إجابات أوضح لأكثر الأسئلة شيوعًا

يتساءل كثير من مرضى القصور الدرقي عن إمكانية الصيام وتأثيره على حالتهم الصحية خلال شهر رمضان، خصوصًا حين تكون السيطرة على الحالة غير مستقرة أو توجد أعراض مثل التعب المستمر أو الوزن غير المتوازن.

وفقًا لتقرير نشره موقع Sahyadri Hospitals، ليس الصيام بالضرورة خطرًا على جميع مرضى القصور الدرقي، ولكنه يرتبط بدرجة التحكم في المرض، والانتظام في العلاج، وطريقة تنظيم الطعام والراحة خلال ساعات الإفطار.

هل يستطيع كل مريض غدة درقية الصيام؟

الإجابة الطبية لا تُعمَّم. فمرضى القصور البسيط أو المتوسط الذين تكون تحاليلهم الهرمونية مستقرة غالبًا يمكنهم الصيام دون مضاعفات كبيرة. أما الحالات غير المنتظمة في العلاج أو المصحوبة بإرهاق شديد أو اضطراب واضح في الوزن والطاقة فقد يتأثر أصحابها سلبًا مع الامتناع الطويل عن الطعام والشراب. الفيصل هنا ليس التشخيص وحده بل استجابة الجسم للعلاج وقدرته على الحفاظ على توازن الهرمونات أثناء الصيام.

متى يصبح الصيام غير مناسب صحيًا؟

توصي المراجع الطبية بتجنب الصيام مؤقتًا في حالات القصور غير المسيطر عليه، أو عند وجود أعراض متكررة مثل الدوار المستمر، الخمول الشديد، تشويش الذهن، أو تورم الأطراف. كما يُنصح بالحذر لدى المرضى الذين يعانون اضطرابات أيضية مصاحبة أو زيادة وزن مفرطة تؤثر على كفاءة الجسم أثناء ساعات الامتناع.

تنظيم الدواء خلال شهر الصيام

القاعدة الأساسية أن امتصاص المادة الفعالة يكون أفضل على معدة فارغة، لذا يفضَّل تناول الدواء قبل السحور بمدة كافية مع الماء فقط. وإذا تعذر ذلك، يمكن تناوله قبل النوم بشرط مرور عدة ساعات على آخر وجبة لضمان عدم تداخل الطعام مع الامتصاص. الالتزام بالتوقيت يوميًا مسألة جوهرية؛ فحتى اضطراب بسيط قد ينعكس على مستوى الهرمونات خلال أيام قليلة.

السحور: وجبة لا يمكن إهمالها

السحور ليس رفاهية لمريض القصور الدرقي، بل عنصر وقائي أساسي. تكون الوجبة المثالية تجمعًا بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والألياف، مما يساعد على ثبات الطاقة وتقليل الإحساس بالإجهاد خلال النهار. في المقابل، الاعتماد على السكريات السريعة أو المخبوزات البيضاء قد يؤدي إلى هبوط في النشاط وزيادة التعب.

الإفطار وتأثيره على التمثيل الغذائي

يفضل أن يبدأ الإفطار بتدرج مع شرب الماء أولًا، ثم تناول كميات معتدلة من طعام متوازن. الإفراط في الدهون الثقيلة أو الأطعمة المملحة قد يرهق الجهاز الهضمي ويزيد الخمول، وهو ما يؤثر سلبًا على مرضى القصور الدرقي. يظل الاعتدال جزءًا مهمًا إلى جانب نوعية الطعام.

الترطيب والنوم: عاملان غالبًا ما يتم تجاهلهما

الجفاف يعد من أكثر العوامل تأثيرًا على مرضى الغدة الدرقية أثناء الصيام، لذا يُنصح بتوزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور دون إسراف أو إهمال. كما أن النوم غير المنتظم قد يزيد الإحساس بالإجهاد حتى وإن كانت التحاليل مستقرة. الراحة الكافية ليست رفاهية بل جزء من الخطة العلاجية غير الدوائية.

متى يجب التوقف عن الصيام واستشارة الطبيب؟

عند ظهور أعراض غير معتادة مثل ضعف شديد، دوار مستمر، زيادة مفاجئة في الوزن، أو صعوبة في التركيز، يجب كسر الصيام دون تردد واللجوء إلى التقييم الطبي. تجاهل هذه الإشارات قد يؤدي إلى تفاقم الحالة بدلًا من الفائدة الروحية المرجوة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على