ذات صلة

اخبار متفرقة

ما السبب وراء سعي ناسا لإقامة محطة فضائية حول القمر؟

أهداف برنامج أرتيمس وبوابة القمر يهدف برنامج أرتيمس إلى إعادة...

حتى وإن كنت تمارس الرياضة، فهناك عوامل قد تعرضك للإصابة بأمراض القلب

يظهر أن أمراض القلب لم تعد مقتصرة على فئة...

أفضل الأطعمة لعلاج حموضة المعدة في رمضان

أطعمة تقلل حموضة المعدة في رمضان الزنجبيل مهدئ طبيعي بعد...

فوائد لا تُحصى.. خبير تغذية يكشف أهمية تناول الفول في السحور

ابدأ بتناول الفول في السحور؛ فهو من أهم مصادر...

إتيكيت رمضان: 15 قاعدة لا تتجاهليها في عزومات رمضان

يحرص الشخص على احترام تقاليد رمضان وتزايد الدعوات العائلية...

دليل مريض الغدة الدرقية أثناء الصيام: إجابات أكثر وضوحًا لأكثر الأسئلة شيوعًا

يثير شهر رمضان تساؤلات طبية دقيقة لدى مرضى الغدة الدرقية، خاصة من يعانون القصور الوظيفي. بين الرغبة في الصيام والخوف من تدهور الحالة الصحية، يحتاج المريض إلى إجابات علمية واضحة.

وفقًا لتقرير نشرته Sahyadri Hospitals، ليس الصيام بالضرورة خطرًا على جميع مرضى القصور الدرقي، بل يرتبط بدرجة التحكم في الحالة، وانتظام العلاج، وطريقة تنظيم الطعام والراحة خلال ساعات الإفطار.

هل كل مريض غدة درقية يستطيع الصيام؟

الإجابة الطبية لا تُعمَّم. فمرضى القصور البسيط أو المتوسط الذين تستقر لديهم التحاليل الهرمونية غالبًا ما يمكنهم الصيام دون مضاعفات تُذكر. أما الحالات غير المنتظمة، أو المصحوبة بإرهاق شديد، أو اضطراب واضح في الوزن والطاقة، فقد يتأثر أصحابها سلبًا مع الامتناع الطويل عن الطعام والسوائل. الفيصل هنا ليس التشخيص وحده، بل استجابة الجسم للعلاج وقدرته على الحفاظ على توازن الهرمونات أثناء الصيام.

متى يصبح الصيام غير مناسب صحيًا؟

توصي المراجع الطبية بتجنب الصيام مؤقتًا في حالات القصور غير المسيطر عليه، أو عند وجود أعراض متكررة مثل الدوخة المستمرة، الخمول الشديد، تشوش الذهن، أو تورم الأطراف. كما يُنصح بالحذر الشديد لدى المرضى الذين يعانون اضطرابات أيضية مصاحبة أو زيادة وزن مفرطة تؤثر على كفاءة الجسم خلال ساعات الامتناع.

تنظيم الدواء خلال شهر الصيام

القاعدة الأساسية أن امتصاص المادة الفعالة يكون أفضل على معدة فارغة. لذلك يُفضَّل تناول العلاج قبل السحور بمدة كافية مع الماء فقط. وفي حال صعوبة ذلك، يمكن تناوله قبل النوم بشرط مرور عدة ساعات على آخر وجبة، لضمان عدم تداخل الطعام مع الامتصاص. الالتزام بالتوقيت يوميًا مسألة جوهرية، لأن أي اضطراب بسيط قد ينعكس على مستوى الهرمونات خلال أيام قليلة.

السحور: وجبة لا يمكن إهمالها

السحور ليس رفاهية لمريض الغدة الدرقية، بل عنصر وقائي أساسي. الوجبة المثالية هي التي تجمع بين البروتين، والكربونات المعقدة، والدهون الصحية، والألياف. هذا التوازن يساعد على ثبات الطاقة ويقلل من الإحساس بالإجهاد خلال النهار. في المقابل، يؤدي الاعتماد على السكريات السريعة أو المخبوزات البيضاء إلى هبوط حاد في النشاط وزيادة الإحساس بالتعب.

الإفطار وتأثيره على التمثيل الغذائي

يفضل أن يبدأ الإفطار بتدرج، مع شرب الماء أولًا، ثم تناول كميات معتدلة من الطعام المتوازن. الإفراط في الدهون الثقيلة أو الأطعمة المالحة قد يرهق الجهاز الهضمي ويزيد الإحساس بالخمول، وهو ما ينعكس سلبًا على مرضى القصور الدرقي. الاعتدال هنا لا يقل أهمية عن نوعية الطعام نفسها.

الترطيب والنوم: عاملان غالبًا ما يتم تجاهلهما

الجفاف أحد العوامل التي تؤثر على مرضى الغدة الدرقية خلال الصيام، لذلك يُنصح بتوزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور دون إسراف أو إهمال. كما أن النوم غير المنتظم قد يضاعف الإحساس بالإجهاد حتى لو كانت التحاليل مستقرة. الراحة الكافية ليست رفاهية، بل جزء من الخطة العلاجية غير الدوائية.

متى يجب التوقف عن الصيام واستشارة الطبيب؟

عند ظهور أعراض غير معتادة مثل ضعف شديد، دوار مستمر، زيادة مفاجئة في الوزن، أو صعوبة في التركيز، يجب كسر الصيام واللجوء إلى التقييم الطبي دون تردد. تجاهل هذه الإشارات قد يؤدي إلى تفاقم الحالة بدلًا من الاستفادة الروحية المرجوة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على