ابدأ بإعداد سحور صحي يركز على البروتين عالي الجودة ليمنحك الشبع والقدرة على التحمل خلال ساعات الصيام الطويلة.
تُعد جبن القريش من الأطعمة قليلة الدسم والغنية بالبروتين المتكامل، وهذا البروتين يلعب دورًا أساسيًا في الإحساس بالشبع لفترة طويلة مما يساعد الصائم على تقليل الرغبة في تناول الطعام بين الإفطار والسحور.
يسهم تناول جبن القريش في السحور في استقرار مستويات السكر في الدم مقارنة بالأطعمة التي تحتوي سكريات بسيطة، مما يقلل من الشعور بالإرهاق المفاجئ أو الدوار خلال اليوم.
كما يدعم البروتين الموجود في القريش صحة العضلات ويحافظ على الكتلة العضلية، وهو أمر مهم لمن يمارسون الرياضة بعد الإفطار أو قبل السحور، حيث يساهم في ترميم الأنسجة وبناء العضلات.
يمكن أن يعزز وجود القريش جهاز المناعة ويمنح الجسم دفعة في مواجهة الإجهاد الناتج عن تغيير مواعيد الطعام والراحة خلال شهر رمضان.
يُعد خيارًا مثاليًا لمن يرغبون في الحفاظ على الوزن أو خسارته أثناء رمضان، فالقريش منخفضة السعرات نسبياً مقارنة بأنواع جبن أخرى، وخاصة إذا اخترت النسخة قليلة الدسم، وهذا يساعد في تجنب الخمول والثقل.
تحتوي جبن القريش على نسبة جيدة من الكالسيوم ومواد مهمة مثل فيتامين B12 والفوسفور، وهي عناصر تدعم العظام وتساعد وظائف الأعصاب وتزيد التركيز وهو ما يحتاجه العاملون والطلاب خلال ساعات العمل والدراسة خلال النهار في رمضان.
يمكن دمج جبن القريش بسهولة في وجبة السحور، فمثلاً يمكن تناوله مع الخبز البلدي أو إضافته إلى طبق من الخضراوات كالطماطم والخيار، أو مزجه مع القليل من زيت الزيتون وحبة البركة لإضفاء نكهة وقيمة غذائية إضافية، كما يمكن دمجه مع البيض المسلوق للحصول على وجبة متكاملة غنية بالبروتين والألياف.



