ذات صلة

اخبار متفرقة

سحور 5 رمضان: طريقة تحضير البطاطس المتبلة بالكمون والليمون

بطاطس متبلة بالكمون والليمون ابدأ بتحضير بطاطس متبلة بالكمون والليمون،...

مسلسل اتنين غيرنا.. ما هي نوبات الهلع وكيف نتعامل معها

ما هي نوبة الهلع؟ تظهر نوبة الهلع كفترة قصيرة من...

اجعلها ضمن سحورك.. الجبن القريش إضافة صحية لاستقرار سكر الدم

اختر الجبن القريش خيارًا رئيسيًا لسحور صحي لأنه يمد...

رمضانك أخضر (4).. دليلك للتسوق في الشهر الكريم بأقل أضرار بيئية

رمضان أخضر: التسوق المستدام في الشهر الكريم يزداد الإقبال على...

تحديثات جديدة في متصفح جوجل كروم: ميزة تقسيم الشاشة

أعلنت جوجل عن سلسلة جديدة من التحسينات في متصفح...

تعاني النساء من آلام تستمر لفترة أطول من تلك التي يعاني منها الرجال، وهذا هو السبب.

بيولوجيا فجوة الألم بين الجنسين

تبرز الدراسات أن النساء يعانين من آلام تدوم لفترة أطول من الرجال، ويرجع ذلك إلى اختلافات بيولوجية في الاستجابة المناعية والهرمونات.

تشير الأبحاث إلى أن الجهاز المناعي لدى الرجال قد يمتلك آلية أفضل لمنع الألم، ويرجّح أن ارتفاع مستويات التستوستيرون يزيد من إنتاج الإنترلوكين-10 (IL-10)، وهو جزيء يساعد على إيقاف إشارات الألم إلى الدماغ.

تظهر النساء أكثر عرضة للإصابة بحالات الألم المزمن مثل الفيبروميالجيا والصداع النصفي والتهاب المفاصل الروماتويدي ومتلازمة القولون العصبي واضطرابات المفصل الصدغي الفكي، ويُعد التذبذب الهرموني عاملًا رئيسيًا، إذ يؤثر الإستروجين والبروجستيرون على كيفية معالجة إشارات الألم في الجهاز العصبي.

تؤثر التذبذبات الهرمونية، لا سيما الإستروجين والبروجستيرون، في كيفية معالجة إشارات الألم في الجهاز العصبي.

كيف أُجريت الدراسة؟

أُجريت دراسة شملت نحو 250 شخصاً تعرضوا لإصابات خطيرة، معظمها حوادث سيارات، لتقييم مستوى الألم لديهم.

أظهرت النتائج أن الرجال شعروا بتحسن أسرع خلال نحو ثلاثة أشهر.

أظهرت تحاليل الدم ارتفاع مستويات الإنترلوكين-10 لدى الرجال، وهو جزيء يثبط إشارات الألم إلى الدماغ، مع تفسير أن التستوستيرون يزيد من إنتاج IL-10 من خلايا الدم البيضاء.

وأُجريت ف Experiments مخبرية على فئران حُقنت لتحفيز استجابة التهابية، فظهرت علامات زوال الألم لدى الذكور بينما لم تظهرها الإناث، وتعافت الفئران الذكور أسرع من جرح جراحي بسيط وتقييدها في أنبوب لمدة ساعتين، وهو محاكاة للإجهاد الناتج عن حادث.

وقد أظهرت التجارب على الفئران أن خلايا الدم البيضاء التي تنتج IL-10 كانت أكثر نشاطاً لدى الذكور.

الاختلافات في معالجة الألم

تكشف الدراسات عن اختلاف في معالجة الألم في الدماغ، حيث يختلف النشاط في المناطق المرتبطة بتقييم الألم والعاطفة وتعديل إشارات الألم.

وتظهر النساء زيادة في حساسية الألم وانخفاض عتبة الألم وزيادة الاستجابة الالتهابية، كما يبدو أن الجهاز المناعي يتفاعل بشكل مختلف مع الألم، وتلعب الخلايا التائية دوراً في تطور الألم المزمن لدى النساء.

هل القدرة على تحمل الألم بيولوجية فقط؟

تشير الدلائل إلى وجود عوامل اجتماعية ونفسية تسهم في فروق الإحساس بالألم بين الجنسين، فتميل النساء إلى الإبلاغ عن الألم وطلب الرعاية الطبية، كما أن آلام النساء تاريخياً لم تشخّص بشكل كافٍ أو أُهملت في المرافق الصحية، مما قد يؤدي إلى تأخير العلاج وإطالة المعاناة، إضافة إلى أن الإجهاد المزمن ومسؤوليات رعاية الآخرين واضطرابات النوم تزيد من الإحساس بالألم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على