ذات صلة

اخبار متفرقة

أميركا تطلق برنامجاً تقنياً لتعزيز نفوذها في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم

أعلنت الحكومة الأميركية عن إطلاق مبادرة جديدة تُدعى "فيلق...

أوبن إيه آى تدخل سوق الأجهزة بسماعة ذكية في عام 2027

تخطط أوبن إيه آي لدخول سوق الأجهزة الاستهلاكية عبر...

شرب الحليب عقب ممارسة الرياضة يحمي العظام من الكسور

شرب الحليب مفيد للعظام يبيّن بحثٌ علمي أن تناول الحليب...

مشروبات مفيدة في رمضان لتعزيز الترطيب والمناعة والهضم

يحتاج الجسم خلال هذا الشهر إلى تعويض السوائل والعناصر...

ريا أبي راشد تتألق في حفل توزيع جوائز البافتا لعام 2026.. شاهد

الإطلالة في البافتا شاركت ريا أبي راشد متابعيها بصور جديدة...

تعاني النساء من آلام تستمر لفترة أطول من تلك التي يعاني منها الرجال، وهذا هو السبب.

بيولوجيا فجوة الألم بين الجنسين

تبرز الدراسات أن النساء يعانين من آلام تدوم لفترة أطول من الرجال، ويرجع ذلك إلى اختلافات بيولوجية في الاستجابة المناعية والهرمونات.

تشير الأبحاث إلى أن الجهاز المناعي لدى الرجال قد يمتلك آلية أفضل لمنع الألم، ويرجّح أن ارتفاع مستويات التستوستيرون يزيد من إنتاج الإنترلوكين-10 (IL-10)، وهو جزيء يساعد على إيقاف إشارات الألم إلى الدماغ.

تظهر النساء أكثر عرضة للإصابة بحالات الألم المزمن مثل الفيبروميالجيا والصداع النصفي والتهاب المفاصل الروماتويدي ومتلازمة القولون العصبي واضطرابات المفصل الصدغي الفكي، ويُعد التذبذب الهرموني عاملًا رئيسيًا، إذ يؤثر الإستروجين والبروجستيرون على كيفية معالجة إشارات الألم في الجهاز العصبي.

تؤثر التذبذبات الهرمونية، لا سيما الإستروجين والبروجستيرون، في كيفية معالجة إشارات الألم في الجهاز العصبي.

كيف أُجريت الدراسة؟

أُجريت دراسة شملت نحو 250 شخصاً تعرضوا لإصابات خطيرة، معظمها حوادث سيارات، لتقييم مستوى الألم لديهم.

أظهرت النتائج أن الرجال شعروا بتحسن أسرع خلال نحو ثلاثة أشهر.

أظهرت تحاليل الدم ارتفاع مستويات الإنترلوكين-10 لدى الرجال، وهو جزيء يثبط إشارات الألم إلى الدماغ، مع تفسير أن التستوستيرون يزيد من إنتاج IL-10 من خلايا الدم البيضاء.

وأُجريت ف Experiments مخبرية على فئران حُقنت لتحفيز استجابة التهابية، فظهرت علامات زوال الألم لدى الذكور بينما لم تظهرها الإناث، وتعافت الفئران الذكور أسرع من جرح جراحي بسيط وتقييدها في أنبوب لمدة ساعتين، وهو محاكاة للإجهاد الناتج عن حادث.

وقد أظهرت التجارب على الفئران أن خلايا الدم البيضاء التي تنتج IL-10 كانت أكثر نشاطاً لدى الذكور.

الاختلافات في معالجة الألم

تكشف الدراسات عن اختلاف في معالجة الألم في الدماغ، حيث يختلف النشاط في المناطق المرتبطة بتقييم الألم والعاطفة وتعديل إشارات الألم.

وتظهر النساء زيادة في حساسية الألم وانخفاض عتبة الألم وزيادة الاستجابة الالتهابية، كما يبدو أن الجهاز المناعي يتفاعل بشكل مختلف مع الألم، وتلعب الخلايا التائية دوراً في تطور الألم المزمن لدى النساء.

هل القدرة على تحمل الألم بيولوجية فقط؟

تشير الدلائل إلى وجود عوامل اجتماعية ونفسية تسهم في فروق الإحساس بالألم بين الجنسين، فتميل النساء إلى الإبلاغ عن الألم وطلب الرعاية الطبية، كما أن آلام النساء تاريخياً لم تشخّص بشكل كافٍ أو أُهملت في المرافق الصحية، مما قد يؤدي إلى تأخير العلاج وإطالة المعاناة، إضافة إلى أن الإجهاد المزمن ومسؤوليات رعاية الآخرين واضطرابات النوم تزيد من الإحساس بالألم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على