مخاطر الصيام في وجود أمراض الكلى
ينبغي تقييم مدى تحمّل الصيام لدى مرضى الكلى قبل الشروع فيه، فطول ساعات الصيام يؤثر في مستويات الجلوكوز ويعتمد السلامة على حالة الكلية ووظائفها وعمر المريض. في المراحل المبكرة من المرض قد يَسمَح الطبيب بالصيام مع مراقبة دقيقة، بينما في المراحل المتقدمة قد يَنصح بالامتناع عن الصيام. كما أن عوامل أخرى كالعمر والمصاحبات الصحة قد تؤثر في السلامة، لذا يفضل استشارة الطبيب لتحديد قدرة المريض على الصيام من عدمه.
نصائح قبل الصيام لمرضى الكلى
لدى وجود مرض في الكلى، يجب استشارة فريق الرعاية الكلوية قبل الصيام، ليفهم المخاطر المحتملة ويضع خطة آمنة. وتشمل النقاط الأساسية مناقشة إمكانية الصيام وتغييرات محتملة في الأدوية ونمط الحياة، إضافة إلى وضع خطة متابعة تشمل قياس ضغط الدم ونسبة السكر في الدم وفحوص الدم خلال شهر رمضان. كما يجب عند الإفطار تناول وجبات متوازنة وغذاء كاف لضمان تغذية مناسبة طوال اليوم.
نصائح لمريض الكلى أثناء الصيام
ينبغي اتباع نهج آمن يتضمن تجنب الإفراط في التمر والمشمش المجفف بسبب محتواها العالي من البوتاسيوم والفوسفور، مع الحفاظ على كميات الطعام كما كانت قبل رمضان، ويفضل تقليل الوجبات الكبيرة وتوزيع الغذاء على فترات. كما يجب إدراج جميع المجموعات الغذائية في النظام اليومي، واختيار الكربوهيدرات المعقدة في وجبة السحور لتمد الطاقة ببطء خلال الليل، وتجنب شرب كميات كبيرة من السوائل فور الإفطار وبدلاً من ذلك توزيعها بين الإفطار والسحور. كما يُنصح بتقليل المشروبات الغازية والكافيين وممارسة الرياضة بشكل منتظم بما يتناسب مع الحالة الصحية، مع الحفاظ على متابعة صحية منتظمة مع الطبيب إن ظهرت أية أعراض.
متابعة الحالة الصحية خلال شهر رمضان
اتفق مع الطبيب على متابعة وظائف الكلى ومستويات الفوسفات والبوتاسيوم وضغط الدم والوزن ونسبة السكر في الدم طوال الشهر، وقد تكون المتابعة يومية أو أسبوعية حسب مستوى الخطر. فإذا ظهرت علامات الجفاف أو تغيرات سلبية في البوتاسيوم أو السكر في الدم، أبلغ الطبيب فوراً ليقرر ما إذا كان الإفطار ضرورياً لأسباب طبية.



